البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٦/٧٦ الصفحه ١٧٥ :
تعالى في حقها : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ)) (٢).
ولا شك أن مما لا
مجال للشك فيه أن ما يصدر عن
الصفحه ١٨٨ :
او غيرها ، ولا
يخرج عن هذا الإطار عنده حتى أعظم الأدلة على كون الوحي خارجيا مستقلا عن نفس
الموحى
الصفحه ١٩٦ : ) (٤).
وهذا العلم (الباطن)
هو العلم الذي يلقى في القلب إلقاء ولا يكتسب بالعقل عن طريق البرهان
الصفحه ١٩٩ : يتكلموا بذلك ولا يحملون رسالة
إلى الخلق) (٢).
ثالثا ـ خصوصية
العلوم الصوفية :
: يتبين لنا من
خلال
الصفحه ٢٠٠ : ليست عملا من أعمال
العقل الواعي ولا مظهرا من مظاهره ، فالعقل ومقولاته حجب كثيفة تحول بين الإنسان
وعالم
الصفحه ٢٠٧ : الأفعال التي يدل ظاهرها على
الهلاك دون باطنها ، ثم شرح له الحكمة في كل منها ليظهر له مقامه في الولاية
الصفحه ٢١١ : استدلال بآية
ولا نظر في حجة).
ويعبر الصوفية عن
الكشف أحيانا بكشف الحجب الذي يمثل نوعا من الاستنارة
الصفحه ٢١٤ : ،
ويكون ذلك إذا تحررت تماما من أثر الحواس وقوى النفس الأخرى وبلغ نشاطها كماله ،
ولا يكون ذلك إلا في النوم
الصفحه ٢١٥ :
ذلك لنفسه شخصيا وإنه كان يستحضر صور شيوخه في حلمه ويخاطبهم.
٢ ـ ما يحصل من
غير قصد ولا إرادة من
الصفحه ٢١٧ : عناصره ومن ذلك :
الاطلاع على اسم الله الأعظم والمعراج الروحي والروح القدس وغيرها ولا سبيل للخوض
فيها هنا
الصفحه ٢٢٤ : ولا
قديما.
نعم هو متصف
بالحدوث بحدوث الأصوات التي هي معنونة بعنوان الكلام والقرآن ، وإن أريد به ما
الصفحه ٢٢٥ : الذي ليس بحرف ولا صوت بل الصفة القديمة له تعالى (٣).
__________________
(١) انظر الخياط ،
أبو
الصفحه ٢٢٩ : الرسول عند قراءته.
٣ ـ أن يسمع كلامه
تعالى بغير واسطة ولا حجاب ، وهذا كتكليمه تعالى لنبينا
الصفحه ٢٣١ : الكليّة المعراة من المواد من خارجها وحيا
في الذات .. فتراها بالحس وتخاطبها وغيرها لا يراها ولا يحس بها
الصفحه ٢٤٨ : بصورته الحقيقية أو
بصورة بشرية ولا بسماع صوته ، وإنما يراد بهذا الكلام أنه تصوير ما يتضمنه باطن
المخاطب