البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩١/٧٦ الصفحه ٢٤٣ : سينا لها هي ما يرجع إليها قيام المعجزات والكرامات على
يد النبي ، لأن أكثر ما يكون من ذلك يمثّل تأثيرا
الصفحه ٢٥٣ : الملائكة.
وطريق الوحي بين
هؤلاء الملائكة والنبي يستفيده من خلال ما يرافق الوحي من علائم تشبه الإغما
الصفحه ٢٠ : المعطي اسما.
ج ـ على صورة گودي
، بمعنى المنادي ، ومن هنا فإن گوديا تعني النبي : أي الذي يناديه الإله
الصفحه ٣٣ :
من أن قريشا كانوا
إذا مر بهم النبي صلىاللهعليهوسلم يقولون : غلام بني عبد المطّلب يكلّم من
الصفحه ١٢٣ : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما
أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ..) [النساء : ١٦٣] ،
فالوحي
الصفحه ١٦٢ :
ولا شك أن إجابتهم
وامتثالهم للوحي الذي وصل إليهم مباشرة أو عن طريق النبي تدل على هذا اليقين الذي
الصفحه ١٩٥ :
والخلدي هنا يجعل
التفاوت بين تكليمه تعالى لموسى وتكليمه للنبي صلىاللهعليهوسلم من حيث حقيقة
الصفحه ٦١ : سبحانه أولياءه وترك نبيه نهبا لإلقاءات الشيطان ، وهل كان الأولياء أجدر
بإطاعة أمر الاستعاذة من الرسول
الصفحه ٦٣ : النبي بالباطل ويحدثه بالمعاصي ولكن الله ينسخ ذلك (١).
٢ ـ أو أن الشيطان
يلقي إلى أوليائه ليهيج
الصفحه ٩١ :
اصطفاء من يختاره تعالى لاطلاعه على الغيب يتبيّن لنا بوضوح أن النبي لا يمكنه
إقامة نبوة بوظيفتها في
الصفحه ١١٩ : الملك وتلقوا عنه. قال
ابن عباس : إن جبريل نزل على كل نبي (٢). ولكن الزمخشري يخرج موسى عليهالسلام عن هذا
الصفحه ١٢٥ :
الذي يلقي الوحي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم بذلك ، ودل عليه ما سبق من وصفه بالروح الأمين والروح
القدس
الصفحه ١٢٦ :
كما قال مفسرون
آخرون : إن المراد به القرآن ، أو كل كتاب أنزل على نبي من الأنبياء (١) ، وعمم أنس
الصفحه ١٣١ : من تنزيل القرآن بقصد هدايتهم ... (٢).
٢ ـ تثبيتا لفؤاد
النبي صلىاللهعليهوسلم بما يشير إلى تقوية
الصفحه ١٣٢ : عليهالسلام على النبي صلىاللهعليهوسلم طيلة فترة نزوله. وفي الكتاب الكريم ما يدل على نزوله بهذه
الصورة جملة