البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٦/٣١ الصفحه ١٠٠ : ، وذكر الوحي إليه بصيغته
الصريحة ، كالقول (أَوْحَيْنا) و (أُوحِيَ) بما يدخل ضمن الوحي بلا واسطة ولا حجاب
الصفحه ١١٠ : الكلام فيكون
بفعله تعالى الكلام في جسم محتجب على المكلم فهو يسمع الكلام ولا يعرف محله على
طريق التفصيل
الصفحه ١١٦ : حتى [بقي]
بينه وبينه حجاب وسمع صريف القلم قال : (رَبِّ أَرِنِي
أَنْظُرْ إِلَيْكَ) (١).
ولا شك أن
الصفحه ١٢٠ : يمكن استخلاص جملة نقاط تمثل مبادئ عامة
تطبع الوحي النبوي بطابعها ومنها :
١ ـ أنه لا وحي
ولا نبوة بدون
الصفحه ١٢١ : : ٤٧].
٦ ـ لم يرسل نبي
ولا رسول إلى أمة إلا بلسانها فيلقي عليهم الحجة ويدعوهم إليها بلغتهم ، قال
الصفحه ١٦٥ : إليه ولا إلى العلم به إلا بالوحي وفيه مصلحة دينية فوجب أن يوحى به ولا
يخيل به ، أي : هو مما يوحى لا
الصفحه ١٦٧ : امرأة ولا رسول من الجن ولا من أهل البادية (٤).
ومما استدلوا به
في قولهم قوله تعالى : (وَما أَرْسَلْنا
الصفحه ١٨١ :
والنظام المعروف بما يتحكم به من قوانين طبيعية فهذا تسخير لا شك فيه ولا نريد
الخوض في ماهيته ، ولكن الوحي
الصفحه ١٩٠ : بقوله (٣) :
ولا يلقى إليك الوحي في غير ولا تلقي (٤)
وحين يفسر نظريته
هذا المعبر عنها شعرا نجده ينظر
الصفحه ٢٠٢ : «ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن» (١).
والصوفية يرون في
هذه الصلة للقلب
الصفحه ٢٢١ : ،
ولا نقول : إنه كان لا يتكلم حتى خلق كلاما (١).
ويربط الكلام هنا
بالعلم في كونه صفة قديمة بهذا المعنى
الصفحه ٢٢٣ : والمكتوب في المصاحف غير مخلوق ولا محدث بل قديم مع
الله تعالى (٤).
ومما استدل به
الأشعرية على القول بقدم
الصفحه ٢٢٦ :
وقد قسم الباقلاني
المسموع من الكلام على قسمين (١) :
فمن سمعه منه
تعالى بغير واسطة ولا ترجمان
الصفحه ٢٣٩ : بن مسلم قال
: ذكر المحدّث عند أبي عبد الله عليهالسلام فقال : إنه يسمع الصوت ولا يرى الشخص ، فقلت
الصفحه ٢٤٥ :
شيئا فلا يتكلم
ولا يتحرك بوجه من الوجوه لا ملك ولا غير ملك فضلا عن رب العالمين) (١).
وانتقاده