البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٧٨/٣١ الصفحه ٥٦ : من التعبير بالألفاظ
والأصوات ، وإنما هو كلام خفي طريقه الوسوسة والأز والنزغ .. إلخ.
ب ـ تأكيد
الصفحه ٥٩ : وردت فيه القصة فهو عنده (كذب بحت موضوع ، لأنه لم يصح قط عن
طريق النقل ولا معنى للانشغال به ، إذ وضع
الصفحه ٦٩ : المؤمنون فإنهم إذا حصل لهم من الشيطان دفع ووسوسة تذكروا الله ـ وهذا
طريق دفع المس ـ فيزول عنهم أثره
الصفحه ٧٧ : طريقة إلقاء الرسول الملكي الموصوفة
في الآية ، فهو يستفيد من ترديد الآية لوجوه تكليمه
الصفحه ٨٠ : على طريق
التفصيل) (١).
ويؤكد الشيخ
الطوسي هذا المعنى وأن الكلام فعل في الشجرة ، وهذا وجه كونها حجابا
الصفحه ٨٥ : هذا التفريق (٢).
وفرّق الإمامية
أيضا بين الرسول والنبي ، وكان وجه التفريق غالبا معتمدا على الطريقة
الصفحه ٨٦ : تفاضلا
باعتبار طريقة الوحي كأفضلية موسى عليهالسلام باختصاصه بالتكليم المباشر من وراء حجاب ، قال تعالى
الصفحه ٩١ : الهداية وطريقها بالإنذار بما تأتي به إلا بتوافر ثلاث
خصائص تتميز بها الروح النبوية عن سائر الأرواح وهي
الصفحه ٩٤ : العلم المتحصل من طريق هذا القذف هو
الإلهام ، وإن الوسيلة له هو القذف في الروع ، وعن مجاهد أيضا أن
الصفحه ٩٨ : ) (٢).
وفسر الشريف الرضي
أيضا وأيده الطوسي والزمخشري والطبرسي هذا الحفظ بأنه يكون عن طريق الملائكة الذين
الصفحه ١٠٠ :
وعن طريقة هذا
الوحي المزدوج لهما عليهماالسلامسئل الإمام الباقر محمد بن علي ابن الحسين
الصفحه ١٠٣ : حين أخبره أنه
رأى في المنام أنه يذبحه (١) ، وقد ورد ذكر الرؤيا في القرآن ، وأنها استخدمت طريقة
للوحي
الصفحه ١٠٨ : ء : العرب تسمي ما يوصل للإنسان كلاما بأي طريق وصل ولكن لا تحققه بالمصدر ،
فإذا حققته بالمصدر لم يكن إلا
الصفحه ١٠٩ : عن المكلم
غير معلوم له على التفصيل (فيسمع المخاطب الكلام ولا يعرف محله على طريق التفصيل
الصفحه ١١٠ : الكلام فيكون
بفعله تعالى الكلام في جسم محتجب على المكلم فهو يسمع الكلام ولا يعرف محله على
طريق التفصيل