البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٢/١٠٦ الصفحه ٤٦ :
خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأنعام : ٤٨].
والإرسال لهؤلاء
المصطفين إلى سائر البشر
الصفحه ٧٤ : يديه بالدعاء إلى السماء مشيرا إليهم ليفعلوا مثل ذلك فيفهم
أن المراد : سبحوا الله وادعوه ، والملاحظ أن
الصفحه ٧٥ :
وقد أكد المفسرون
نسبة الوحي إلى الإنس صادرين في ذلك عن دلالة ظاهر الآية ، ففي تفسيره لقوله تعالى
الصفحه ٨٢ : ـ إلى عدة أنواع من المتلقين تجمعها ثلاثة محاور
رئيسية تتمثل ب : ـ
١ ـ الوحي إلى
الأنبياء والرسل
الصفحه ٩٩ :
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ) [النساء : ١٦٣].
٣ ـ إبراهيم
الصفحه ١٠٠ : ، وموسى يوحيه إلى هارون) (١).
١٠ ـ موسى ـ عليهالسلام ـ : ذكر موسى عليهالسلام في عشرات الآيات من الكتاب
الصفحه ١١٤ : : (وَاضْمُمْ يَدَكَ
إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى) [طه : ٢٢].
ومنها : أنه
الصفحه ١٢٣ : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما
أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ..) [النساء : ١٦٣] ،
فالوحي
الصفحه ١٦١ : بالواسطة النبوية بين الله تعالى والحواريين في وحيه إليهم ، وهؤلاء
بقولهم ذلك إنما يهدفون إلى إبعاد صفة
الصفحه ١٦٢ :
يعبر فيما يعبر عن خصوصية في الوحي تجعله خارج أحوال النفس ، فكأنه يشير إلى أن
الوحي للحواريين هنا يأتي
الصفحه ١٦٣ : إليها والبحث فيها ، وهو ما جعل هذا
الموضوع (الوحي إلى النساء) ينقسم على قسمين :
القسم الأول :
الوحي
الصفحه ١٧٨ : بأخبارها ، وتشهد بما تحمّلت ، وفي ذلك دلالة على سريان الحياة والشعور في
الأشياء (١).
ب ـ الوحي إلى
الأرض
الصفحه ٢٢٧ : السنة من نسبة كلامه تعالى إلى غيره وهو كلامه على الحقيقة باتفاق
جميعهم أن ذلك على سبيل الإضافة ، فهو
الصفحه ٢٥٦ : الوحي الصريح.
وإذا قويت
المتخيلة واشتغلت بطبيعة المحاكاة كان هذا الوحي مفتقرا إلى التأويل كما تفتقر
الصفحه ١٦ : من طرف خفي ، فكما قال تعالى في الوحي : (إِنَّا أَوْحَيْنا
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ