البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٢/٦١ الصفحه ٥٩ : الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) بأنه (وسوس إليه بما شيعها به فسبق لسانه على سبيل السهو
والغلط إلى أن قال : تلك
الصفحه ٨٦ : زائدة على أصل النبوة ،
وللنبي شرف العلم بالله وبما عنده ، فهو قد بعث لينبئ الناس بما عنده من الغيب
الصفحه ١٠٢ : إلى آدم عليهالسلام ، وهو أول من تلقى الكلام عنه تعالى بمعنى العلم والمعرفة
في الوحي من البشر ، فهو
الصفحه ١٤٠ : الحقيقية لجبريل ، قال تعالى : (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ
سِدْرَةِ الْمُنْتَهى) إلى قوله تعالى
الصفحه ١٨٥ : مرتبتين من عوالم الغيب ، فهو يقسم الغيب إلى مراتب مختلفة وهي (٣) :
١ ـ غيب الغيوب.
وهو علم الله المسمى
الصفحه ٢١٢ : الحكيم
الترمذي إلى ذلك أن أعظم ما يكون للنبي صلىاللهعليهوسلم من الكشف ما يكون له بصفته ختم النبوة
الصفحه ٢٢٨ : ، ويمثل
حدّ الكلام عند كل فريق مدخلا إلى تحديد موقفه من طريقة الوحي للكلام الإلهي
وكيفية ذلك ، فأهل السنة
الصفحه ٢٥١ : (ت ٥٩٥ ه / ١١٩٨ م) من البحث في الكلام الإلهي مدخلا إلى
فهم الوحي وتحديده.
ففي بحثه في إثبات
صفة الكلام
الصفحه ٢٦٣ : الملمّات والمنفرات
فتتوجه إلى عالمها هربا.
٣ ـ الرياضات
العلمية التي توجب المكاشفات الصورية والمعنوية
الصفحه ٢٦٠ : علم ما سيكون قبل كونه ، ثم تصدق
رؤياه ويشهد لها الوجود سابقه وحاضره ولاحقه بما لا يقبل الشك ، فيثبت
الصفحه ٣٤ : المصدرية إذ يقول : (الإيحاء : إلقاء
المعنى في النفس على وجه يخفى ، وهو ما يجيء به الملك إلى النبي عن الله
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ١٧٣ :
هو إلهام بمعنى
أنه تعالى ألهمها وخلق فيها العلم بهذه الأشياء ولأن العادة جرت في القرآن أن كل
أمر
الصفحه ٢٠٢ : مع
فلسفته في وحدة الوجود وانطلاقا من قيام الفكر الصوفي على القول بالمعاني الباطنية
واللجوء إلى
الصفحه ٢٤٧ : أولا ، ولالتقاء أغلب الفلاسفة في
الخطوط والمبادئ العامة لنظرتهم إلى الوحي والرؤيا أخيرا.
فالفارابي