البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٢/٣١ الصفحه ٤٥ : ، فما هو إلا أنه تعالى (اختص بالنبوة من شاء ، وفي الوقت الذي شاء ، حسب
مشيئته وعلمه وحكمته) (١).
ومن
الصفحه ١٢٠ : آيات أخرى إلى أنه نزل بالقرآن الكريم على
النبي صلىاللهعليهوسلم.
ويرى أغلب
المفسرين الأوائل وخصوصا
الصفحه ٤١ : قبل ورود الوحي بها ونلاحظ في هذا الورود التأكيد بشدة على
اختصاص علم هذا الغيب به تعالى فلا سبيل إليه
الصفحه ٢١٠ :
والغزالي يخلص من
كل هذه الاستشهادات وما تشير إليه من علوم مخصوصة عند الإمام ـ عليهالسلام ـ إلى
الصفحه ١١٢ :
التكليم دون حجاب
ولا واسطة لنبينا صلىاللهعليهوسلم. وهذا ما يقودنا إلى البحث في خصائص التكليم
الصفحه ١٩٠ : العلم الغيبي في حالة اليقظة) (١).
فقوة النفس هذه هي
الطريق الممكّن للنبي الاتصال بالعقل الفعال ، لأن
الصفحه ٢٥٢ :
(ليس أكثر من أن
يفعل المتكلّم فعلا يدلّ به المخاطب على العلم الذي في نفسه ، أو يصير المخاطب
بحيث
الصفحه ٢١٨ : التي يدرسها علم الكلام كالتوحيد والنبوة والإمامة والمعاد وحياة ما بعد
الموت والأمر بالمعروف والنهي عن
الصفحه ٢٢١ : ،
ولا نقول : إنه كان لا يتكلم حتى خلق كلاما (١).
ويربط الكلام هنا
بالعلم في كونه صفة قديمة بهذا المعنى
الصفحه ٢٣١ : الرسول من العقل وقبله العقل من أمر بارئه ولم
يخالفه علم تؤالفه النفس الإنسانية الناطقة بقواها) (٢).
وقد
الصفحه ٢٧٥ :
مجموعة رسائل
الإمام الغزالي ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ١٤٠٦ ه ١٩٨٦ م.
ـ الفارابي : أبو
نصر
الصفحه ١٨٤ :
المبحث الأول
العلم الظاهر (علم الأنبياء)
أولا ـ الوحي
والغيب :
يكاد يقتصر العلم
النبوي
الصفحه ٦٠ : المتعددة المختلفة ودرس رجالها
وأسانيدها ، وناقش كل رواية من تلك الروايات بأسلوب علمي دقيق ، وبيّن ما يضعّف
الصفحه ١٠٤ :
الصيغة الخامسة :
كلمة «قل» وتصريفاتها المنسوبة إلى الله تعالى موجهة إلى الأنبياء ، وهذا قد ورد
مع
الصفحه ٢٦٦ : ء والسالكين
بمجاهدة النفس وإفنائها في الحق وصولا إلى الاتحاد بين الحق والخلق (أي : الله
ومخلوقاته) فيفيض العلم