البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١ الصفحه ٢٠٠ :
والمخلوق ذوقا.
وللقلب ارتباط شديد بالمعرفة في الفكر الصوفي حتى أنهم يعدّون علومهم علوما قلبية
الصفحه ٢١٦ : المعرفة فيها تبعا لذلك إلى (٦) : ما يقع في سمع القلب فيكون فهما ، وما يقع في بصر القلب
فيكون نظرا وهو
الصفحه ١٠٢ : إلى آدم عليهالسلام ، وهو أول من تلقى الكلام عنه تعالى بمعنى العلم والمعرفة
في الوحي من البشر ، فهو
الصفحه ٢٠٣ : النبي إليه وإنما هي
عندهم معارف حقة كالوحي من حيث يقينها لا من حيث طريقها.
ولأن المعرفة
كامنة في القلب
الصفحه ٧ : ، متميزة وخصوصية في فهمهم
للمعرفة ، وتفردهم في ذلك بين سائر اتجاهات الفكر الإسلامي ، كما بحثت فيه العناصر
الصفحه ٢٦٦ : بواسطة أو بغير واسطة
بحسب نوع المتلقى ، وربطوا بين الوحي وظواهر أخرى في تحصيل المعرفة تشترك معه في
أنها
الصفحه ٤١ : ) (١).
ويتأكد ارتباط
الوحي بالغيب وكونه وسيلة المعرفة الرئيسية له في أن الوحي من خلال القرآن الكريم (أخبر
في عدة
الصفحه ١٩٦ : بنظريته المتفردة عن باقي اتجاهات الفكر الإسلامي في نظرية المعرفة التي
تمثل الأساس في هذا الاتجاه ، فبقدر
الصفحه ٢٣٦ :
٢ ـ التحديث :
من الطرق الرئيسية
التي تنال بها المعرفة الإلهية الحقة هذا النوع من المعرفة
الصفحه ١٩٧ : علمان فعلم باطن في القلب فذلك هو العلم
النافع ..) (٢).
والمعرفة المتحصلة
بالعلم الباطن هي المعرفة
الصفحه ٢٠٥ : بالذات
وبأشياء العالم ، ويكون حاضرا في حال الشهود) (٣).
خامسا ـ مظاهر
الوحي في أشكال المعرفة الصوفية
الصفحه ٢٤ : الكون (٣) بسيره في إطار نظام من قوة مهيمنة. وقد وردت عن كونفوشيوس (٤) إشارة إلى تلقي المعرفة من السما
الصفحه ٢١٥ : وجها من وجوه الإلهام أسبغوا عليها أهمية كبيرة في هذه المعرفة.
وقد أضفى بعض
الصوفية على ما يرونه في
الصفحه ٤ : والمفاهيم ، أن أجد
لنفسي مكانا في قافلة النور ، قافلة العلم والمعرفة ، وأن أهتدي ما استطعت بهدي
روّادها
الصفحه ٢٠١ : م) عن هذا المفهوم شعرا يصور هطول
المعرفة الذوقية ـ بما يتوافر فيها من عناصر مشتركة مع الوحي ـ بقوله