البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٨٤/٤٦ الصفحه ١٨٦ :
ينطلق في فهمه لحقيقة الوحي من أصل السرعة فيه ، ويعتمد ذلك أساسا مهما في تحديده
، فالوحي إجمالا عنده هو
الصفحه ١٨٧ :
الموحي والموحى إليه دون اطّلاع غيرهما ودون توسط بينهما. من هنا فرقوا بين هذا
المعنى وبين الإنزال ، فهم
الصفحه ١٩٢ : .
ومنها : آداب
نفوسهم من قوة الفهم المتحصل لها ، فهي لا تنطق عن الهوى إن هو إلّا وحي يوحى. ومنها
: ما كان
الصفحه ١٩٥ : فهم القلب كلامه ولما رأى صورته) (٢).
ولجبريل في مذهب
ابن عربي شأن خاص غير شأن جبريل ملك الوحي ، إذ
الصفحه ١٩٨ : هو علم الشرع ، مع وقوع ذلك ضمن فهمه لفضل الولاية على النبوة بالمعنى السابق
، وهو في هذا متفق مع
الصفحه ١٩٩ : الإلهي دون العلوم الكسبية النظرية.
فهم لم يحرصوا على
دراسة العلوم وتحصيل ما صنفه المصنفون والبحث عن
الصفحه ٢٠٧ : كثيرة ولكل
طريق منها علم منفرد .. ولكل أهل طريق منها علم ، فهم
__________________
(١) المصدر السابق
الصفحه ٢٢٤ : القرآن محدثا تبعا لقولهم إن الكلام محدث ،
فهم توقفوا عن القول بأن القرآن مخلوق فقالوا : لا نصفه بأنه
الصفحه ٢٢٩ : الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ
الشَّجَرَةِ ..) [القصص : ٣٠]. فهم
يقولون في سماع
الصفحه ٢٣١ : الإسماعيلية (١) فيظهر من تعريفهم للوحي تعليق كيفيته بالنفس والعقل ، فهم
يرون أن الوحي هو : (ما قبلته نفس
الصفحه ٢٣٧ : فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ
آياتِهِ) [الحج : ٥٢] ، فهم
يقرءون الآية كالآتي
الصفحه ٢٣٩ : طريقة التعبير ، إذ يصب فهم كل منهما له في مجرى واحد ويجمع بين قوليهما
إن التحديث نوع من المعرفة
الصفحه ٢٥١ : (ت ٥٩٥ ه / ١١٩٨ م) من البحث في الكلام الإلهي مدخلا إلى
فهم الوحي وتحديده.
ففي بحثه في إثبات
صفة الكلام
الصفحه ٢٦١ : ينطلق من
المفاهيم الإسلامية القرآنية ويؤسس عليها عناصر فهمه للرؤيا واضعا لها في إطار
يجمع إلى البعد
الصفحه ٢٦٤ : مجملة إلى الفهم الإنساني العام له من خلال اللغات والأمم
والأديان تبلورت أمامنا جملة أمور تمثّل نتائج