البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠٣/٣١ الصفحه ٢١٧ : : وهذان لا يعدمهما عموم المؤمنين ، وهما مذمومان محكوم لهما بالسوء
لا يردان إلا بالهوى وضد العلم
الصفحه ٢٢٤ : في
علم الله تعالى من معانيها الحقة كان كعلمه تعالى بكل شيء حق : قديما بقدمه.
فالقرآن قديم أي
علمه
الصفحه ٢٣٦ : علم الإمام عليهالسلام ، مع نفيهم المطلق لتسميتها بالوحي لانقطاعه بعد الرسول صلىاللهعليهوسلم.
فهم
الصفحه ٧ : العلمي الإسلاميّ الخالد وريادته في الإشارة والبحث لمثل
هذه الظواهر ، إذ وردت الكثير من التحليلات العلمية
الصفحه ٤١ : قبل ورود الوحي بها ونلاحظ في هذا الورود التأكيد بشدة على
اختصاص علم هذا الغيب به تعالى فلا سبيل إليه
الصفحه ٤٥ : ، فما هو إلا أنه تعالى (اختص بالنبوة من شاء ، وفي الوقت الذي شاء ، حسب
مشيئته وعلمه وحكمته) (١).
ومن
الصفحه ٩٧ : عليهالسلام علّمه عمل السفينة ووصف له كيفية اتخاذها (٣) ، وهو يميل هنا إلى تفسير قوله تعالى : (أعيننا) أن
الصفحه ١٠٦ : اجتهادا (١) ، واستدل الطوسي على صحة ذلك بأن الأنبياء عليهمالسلام (يوحى إليهم ولهم
طريق إلى العلم بالحكم
الصفحه ١١٢ : مقام التفاضل بين
الأنبياء عليهمالسلام ، فكان نعمة أنعم بها تعالى على موسى فكلمه وعلمه الحكمة
من غير
الصفحه ١٢٠ : الغيب الإلهي المصدر ، فلا علم لنبي بالغيب قبل نبوته ولا بعدها إلا
من خلال الوحي. وإن علم النبي يكون
الصفحه ١٧٥ : عقولهم (١).
ومن عجائب تصرف
النحل الدالة على أن ذلك بوحي وعلم إلهي لها ما يلتفت إليه الفخر الرازي
الصفحه ١٨٢ : الذي أحاطه بمفاهيم
ومصاديق متميزة لم تعهدها الاتجاهات الفكرية الإسلامية الأخرى ، فالصوفية يجعلون
للعلم
الصفحه ١٩٠ : العلم الغيبي في حالة اليقظة) (١).
فقوة النفس هذه هي
الطريق الممكّن للنبي الاتصال بالعقل الفعال ، لأن
الصفحه ٢١٠ : حقيقة أن
مثل هذه الكثرة والسعة والانفتاح في العلم لا يكون إلا لدنيا إليها سماويا) (١).
وللفخر الرازي
الصفحه ٢١١ : واسطة في تلقيها ، كما أن طريقها بعيد
عن النظر والاستدلال إذ هو (علم يقع في القلب ويدعو إلى العمل من غير