البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥٩/٣١ الصفحه ٦٠ : أدلة عقلية ونقلية مرت الإشارة إلى بعضها ويمكن إجمال ذلك في الآتي :
١ ـ إن الله تعالى
بيّن أن الشياطين
الصفحه ٩٢ : الغيبي غير المحسوس بالعقل أو الحواس وهذه الحالة هي من حالات النبوة
وبها يتلقى النبي الشريعة الإلهية
الصفحه ٩٥ :
ومعنى الروع الذي
يعبر عن الإلقاء بأنه يكون فيه هو القلب والعقل كما يرى محمد بن أبي بكر الرازي
الصفحه ١٣٤ : .. (٢).
وعرفها بعض
المفسرين بأنها : تصور المعنى في المنام على توهم الإبصار ، وذلك أن العقل مغمور
بالنوم ، فإذا
الصفحه ١٤٣ :
هذه الحالة فإن الرسول صلىاللهعليهوسلم يحسّ أن معنى جديدا لم يسبق حدوثه له قد وعاه قلبه وعقله ،
وهذه
الصفحه ١٤٨ : بحالة عادية وبحرّية عقلية ملحوظة من الوجهة النفسية
بحيث يستخدم ذاكرته استخداما كاملا خلال الظاهرة نفسها
الصفحه ١٤٩ : إنما كان كلاما سماويا غير مادي وليس للحواس الظاهرية والعقل أن تصل إليه ،
وإن إدراك الرسول
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوسلم بل لم تكن قابلة للتفكير في إطار عقل بشري وحده لو لا أن
يكون الوحي طريقا لإدراكها.
٤ ـ يقين النبي
الصفحه ١٨٣ :
فالطريق الأول وهو
التعلم الإنساني نتحصل من خلال النظر والاستدلال والسعي والطريق إليه بالعقل
الصفحه ١٨٥ :
العقلي الذي هو روح العالم.
٣ ـ غيب عالم
القلوب وهو ذلك الانتقاش بعينه مفصلا تفصيلا علميا كليا وجزئيا في
الصفحه ١٨٩ : ، ويصير العقل الكلي ، كالمعلّم والنفس القدسية كالمتعلّم ... وينتقش
فيها جميع الصور من غير تعلم وتفكر
الصفحه ١٩٠ : العلم الغيبي في حالة اليقظة) (١).
فقوة النفس هذه هي
الطريق الممكّن للنبي الاتصال بالعقل الفعال ، لأن
الصفحه ١٩١ :
العقلية والنفوس المدبرة السماوية ، واختلاطات بالملإ الأعلى من أهل الجبروت
وانخراطات في سلك الملكوت
الصفحه ١٩٦ : ) (٤).
وهذا العلم (الباطن)
هو العلم الذي يلقى في القلب إلقاء ولا يكتسب بالعقل عن طريق البرهان
الصفحه ٢٠١ : الصوفي الخاص ـ ارتباطا قويا ، إذ يمثل القلب أساس
الإدراك الحقيقي في مقابل العقل الذي سلبوه هذه الميزة