البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥٨/١٦ الصفحه ٦ : ظواهر علم (الباراسيكلوجي) الإلقاء الخفيّ وإيصال المعرفة
دون سلوك الطرق المحسوسة الماديّة وهي مظاهر
الصفحه ١٥ : مما خفي على غيره صلىاللهعليهوسلم فقد عبّر سبحانه عن ذلك بالوحي (١) ، وهي معان لم يكن بعضها معروفا
الصفحه ٢٤ : ء وذلك عند ما قسّم درجات
المعرفة ، فكانت أولها مرتبة «رجل وهبته السماء المعرفة وأوتي الإلهام» وهي أعلى
الصفحه ٢٥ : الروح الكامنة في الذات الإنسانية ، كما يؤكد هذا
المعنى الظرف الذي حدثت فيه (النرفانا) وهي حالة الاستنارة
الصفحه ٣١ : إملائه ، فقد كتبت بعده من قبل
هؤلاء الحواريين الذين سميت بأسمائهم ، وهي الأناجيل التي تتفق على اعتبارها
الصفحه ٥٢ : وأسرار يصدق
أخبارهم فيها وهي مما لا مصدر له إلا بوحي إلهي : وقد قال المفسرون في ذلك : إن
بعض هؤلا
الصفحه ٥٧ : » (٢).
ثالثا ـ الوحي
ودعاوى إلقاء الشيطان :
ترد هنا نقطة مهمة
لا بدّ من جلائها وهي أن حال الأنبيا
الصفحه ٦٠ : كل
رواية منها منتهيا إلى نتيجة قطعية لا تقبل الشك وهي بطلان تلك الرواية وضعّف
أسانيد الصيغ المختلفة
الصفحه ٨٣ : الإخبار المفيد لما له شأن مهم (٢) وإما من النبوة والنباوة وهي : الارتفاع ، فسمي نبيا لرفعة
محلّه عن سائر
الصفحه ٨٧ : وباقية حتى بعد نبوته
كمعجزة نبيّنا صلىاللهعليهوسلم الخالدة إلى يوم القيامة وهي القرآن الكريم.
من
الصفحه ٨٩ : الشرائع السماوية بعده ،
وموسى وعيسى ومحمد صلىاللهعليهوسلم هم أصحاب الديانات السماوية الثلاث الكبرى وهي
الصفحه ٩١ : الهداية وطريقها بالإنذار بما تأتي به إلا بتوافر ثلاث
خصائص تتميز بها الروح النبوية عن سائر الأرواح وهي
الصفحه ١٢٨ : مكثفة تحتمل معاني
وعلوما ليس للأدوات الحسية أن تدركها بكثافتها المرادة ، وهي تحمل شرائع وتعاليم
متكاملة
الصفحه ١٣٤ : ء عليهمالسلام وترد هنا أشهر رؤيتين يتعرض لهما القرآن.
تتمثل الرؤيا
الأولى برؤيا إبراهيم عليهالسلام ، وهي أساس
الصفحه ١٣٥ : من الله تعالى ـ بالرؤيا الصادقة ،
وهي وحدها ما يربطه هؤلاء المفسرين من النبوة. وعبّر عن الأنواع