البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤١/١ الصفحه ١٩٩ : ].
٢ ـ إن العلماء
يعملون في اكتساب نفس العلوم واجتلابها إلى القلب ، وأولياء الصوفية يعملون في
جلاء القلوب
الصفحه ٢٥٨ :
ذلك بمشاهدة الملك
الملقي ، أو بالعقل الفعال للعلوم في النفوس وهو الوحي وهذا يختص بالأنبياء ، من
الصفحه ١٩٨ : نبيّ رسول) (٣).
ومن مصاديق هذا
العلو للولاية على النبوة علوها من حيث علومها ، فللولي اطّلاع على علوم
الصفحه ٢٠٨ :
بعلمهم يستعملون
فمتى ضلوا عن طريق هذه العلوم أو أخطئوا فإن صاحب العلم اللدني يردهم إلى المحجة
الصفحه ٥ : .
وكانت حقائق
الدراسات ، والعلوم النفسية ، والروحية الجديدة ، وخصوصا علم الظواهر النفسية
الخارقة
الصفحه ٢١٠ :
والغزالي يخلص من
كل هذه الاستشهادات وما تشير إليه من علوم مخصوصة عند الإمام ـ عليهالسلام ـ إلى
الصفحه ٦ :
إلى ذات بحيث لا يمكن إطلاقا تصوّر مدى للمقارنة مع العلوم والمعارف المكتسبة
بالطرق النظرية الاستدلالية
الصفحه ٢٠٦ : .
١ ـ العلم اللدني
:
يعبّر الصوفية عن
علومهم أحيانا بالعلوم اللدنية التي يسعون إلى نيلها وكل ما يقول به
الصفحه ٢٠٩ : (٢) :
أحدها : تحصيل
العلوم وأخذ الحظ الأوفر من أكثرها.
الثاني : الرياضة
الصادقة والمراقبة الصحيحة التي يراها
الصفحه ٢١٦ : يرى أن هذه العلوم الحاصلة بالخواطر تكون (إما على سبيل
التجدد بعد أن لم تكن وإما على سبيل التذكر
الصفحه ٢٤٧ : الشريفة
المرسلة من قبله تعالى.
فالملائكة عند
الفارابي صور علمية وليسوا بصدور فيها علوم ، ولا هم كألواح
الصفحه ٤ : دور مفيد في رحلتي العلميّة.
واحتلّت المعارف
والعلوم التي كنت أدرّسها في هذه الكلية أهميّة كبرى عندي
الصفحه ١٨٤ :
الأساس بقوله : (إن الأنبياء لا تأخذ علومها إلا من الوحي الخاص الإلهي ، فقلوبهم
ساذجة عن النظر العقلي
الصفحه ١٨٩ : النفس إقبالا
كليا وينظر إليها نظرا إلهيا ، ويتخذ منها لوحا ومن النفس الكلي قلما وينقش فيها
جميع علومه
الصفحه ٢٠٥ : كثير من حدوده على العلوم الذوقية الباطنية التي يتلقاها الأولياء ، لذلك
فسنترك الحديث عن مثل تلك الوجوه