البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/١ الصفحه ١٩٩ : للنبي ، فكما أن
الملائكة تتنزل بالوحي والرسالة على الأنبياء فإنها تتنزل (بالتعريف والإلهام على
أسرار
الصفحه ٣٥ :
الإيحاء (ورد
الكتاب به على معان مختلفة يجمعها تعريف : الموحى إليه بأمر خفي من إشارة أو كتابة
أو
الصفحه ٣٤ : تعالى
فيلقيه إليه ويخصه به من غير أن يرى ذلك غيره من الخلق) (٣).
ويلاحظ على الشيخ
الطوسي في التعريفين
الصفحه ٣٦ : على غير من قصد إفهامه ، فالإلهام بإلقاء المعنى في فهم الحيوان
من طريق الغريزة من الوحي ، وكذا ورد
الصفحه ٢٣٦ : : «أعطاني الوحي وأعطاه الإلهام» (١).
وقد اختلف في
تعريف التحديث بين الاتجاه الإمامي والاتجاهات الأخرى
الصفحه ٢٣٧ : عليهمالسلام ، والتعريف السابق للمحدّث والرسول والنبي كان جوابا على
من سأل عن هذه الآية.
وهذه القراءة
متداولة
الصفحه ٣٣ : الأساس في دراسة الوحي بوصفه أهم وأدق نص موحى من الله تعالى ، فهو
وثيقة مهمة في التعرف على الفهم الإسلامي
الصفحه ٥٠ : الرجم واللعنة إلى يوم
الدين ، ونلاحظ أيضا أنه يسمى إبليس دائما في المواضع التي يراد التعريف به بذاته
بما
الصفحه ٢١٠ : : بيان ما يستتر على الفهم
فيكشف للعبد كأنه رأي العين (٣).
وبهذا التعريف
يجعل السراج للكشف يقينية كاملة
الصفحه ١٥٤ :
هو المتكلم نفسه
بالكلمة القرآنية) (١). وهذا أمر لم تتوافر عليه الكتب السماوية السابقة التي نجد
الصفحه ٢١٥ : فيما تتوجه إليه ،
وهو بقوله في تعريفها أنها : (خطاب يرد على الضمائر) (٣) يؤكد أن هذا الورود يحمل بين
الصفحه ٤٠ : حضرها (٢). ويضيف الراغب الأصفهاني إلى هذا التعريف بعدا آخرا ، إذ
الغيب عنده (ما لا يقع تحت الحواس ، ولا
الصفحه ٢١١ : فيلمع في القلوب من وراء ستر الغيب شيء من غرائب العلم وذلك بصور (٦) : فتارة كالبرق الخاطف ، وأخرى على
الصفحه ١٢٧ :
بحيث لا ينساه ،
وهو يستدل بكونه نازلا بالعربية ـ كما أشارت إليه الآيات ـ على إرادة هذا المعنى
الصفحه ١٧٠ :
الرسول صلىاللهعليهوسلم على نبوة النساء عموما دون تخصيص.
بل إن في القرآن
الكريم ما يدل ـ إذا أخذ على