البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٧/١ الصفحه ١٩٩ : ].
٢ ـ إن العلماء
يعملون في اكتساب نفس العلوم واجتلابها إلى القلب ، وأولياء الصوفية يعملون في
جلاء القلوب
الصفحه ٥ : شيء دون أن أطّلع عليه.
ولأنّ هذا العلم
وظواهره ينتمي إلى العلوم النفسية الفلسفية كما يرتبط من بعض
الصفحه ٦ :
إلى ذات بحيث لا يمكن إطلاقا تصوّر مدى للمقارنة مع العلوم والمعارف المكتسبة
بالطرق النظرية الاستدلالية
الصفحه ٤٧ : البشرية أن تتوصل إلى حقائق ما وراء المادة ،
في قبال (إمكاننا أن نتوصل إلى حقائق علوم الكون والحياة بالمنطق
الصفحه ١٩٨ :
ونقّى وأدّب وطهّر وطيّب ووسّع وزكّى وشجّع وعوّذ فتمّت ولاية الله بهذه الخصال
العشر فنقل من مرتبته إلى
الصفحه ٢٥٨ :
ذلك بمشاهدة الملك
الملقي ، أو بالعقل الفعال للعلوم في النفوس وهو الوحي وهذا يختص بالأنبياء ، من
الصفحه ٢٠٨ :
بعلمهم يستعملون
فمتى ضلوا عن طريق هذه العلوم أو أخطئوا فإن صاحب العلم اللدني يردهم إلى المحجة
الصفحه ٢١٠ :
والغزالي يخلص من
كل هذه الاستشهادات وما تشير إليه من علوم مخصوصة عند الإمام ـ عليهالسلام ـ إلى
الصفحه ٢١٦ : يرى أن هذه العلوم الحاصلة بالخواطر تكون (إما على سبيل
التجدد بعد أن لم تكن وإما على سبيل التذكر
الصفحه ٢٠٦ : .
١ ـ العلم اللدني
:
يعبّر الصوفية عن
علومهم أحيانا بالعلوم اللدنية التي يسعون إلى نيلها وكل ما يقول به
الصفحه ٢٠٩ : (٢) :
أحدها : تحصيل
العلوم وأخذ الحظ الأوفر من أكثرها.
الثاني : الرياضة
الصادقة والمراقبة الصحيحة التي يراها
الصفحه ٢٤٧ : أولا ، ولالتقاء أغلب الفلاسفة في
الخطوط والمبادئ العامة لنظرتهم إلى الوحي والرؤيا أخيرا.
فالفارابي
الصفحه ٢٠٥ :
وتلألأت فيه حقائق الأمور الإلهية .. فإن القلب إذا انفتح بابه إلى عالم الملكوت
اطلع على اللوح المحفوظ
الصفحه ٢٥٧ :
الحواس والخيال ،
فمن ينظر إلى السماء والأرض ثم يغمض بصره يرى صورة السماء والأرض كأنه ينظر في
الصفحه ٤ :
المقدمة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
والصّلاة والسّلام
على أشرف الخلق أجمعين نبيّنا محمّد وآله