البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧٥/١ الصفحه ١٩٨ : من النبوة
والرسالة بمعنى أن يكون ذلك في الشخص الواحد بمعنى : (أن الرسول من حيث هو ولي
أتمّ من حيث هو
الصفحه ٢٣٠ :
جمادا كما هو
الحال في الشجرة في حالة تكليم موسى عليهالسلام ، وذلك (حتى لا يكون «المحل» هو
الصفحه ٦١ : المعاصي كالغلظة والفظاظة وقول الشعر
مما هو دون مدح الأصنام المعبودة دون الله) (١).
٣ ـ إن الله تعالى
الصفحه ١٥٢ : رغم تقريره بانعدام الوسائط في هذا الوحي لا يرى فيه سقوطا للحجب ، إذ هو
عنده تكليم من وراء حجاب : إما
الصفحه ٢٢٧ :
وقد أكد ابن حزم
أن قولنا : كلام الله ، وقولنا : القرآن : واحد ، وإن ما ينزل به جبريل هو كلام
الله
الصفحه ٥١ : به هو نفسه على الله سبحانه بأفضليته على آدم ، قال تعالى : (قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ
الصفحه ٨٥ : ]. ووجه
الاختلاف عنده أن الرسول هو من يجمع إلى المعجزات الكتاب المنزل عليه ، والنبي غير
الرسول هو من لم
الصفحه ٩٤ :
هو الإلهام
وأدخلوا ضمنه ما كان يقظة أو مناما ، قال السدي : ... (إِلَّا وَحْياً) بمعنى : إلا
الصفحه ١٢٦ :
إلى أن المراد بالروح هو الروح المصاحبة للأنبياء فهي روح تتنزل مع الملائكة (٣) ، والأقرب إلى المراد
الصفحه ٢١١ : واسطة في تلقيها ، كما أن طريقها بعيد
عن النظر والاستدلال إذ هو (علم يقع في القلب ويدعو إلى العمل من غير
الصفحه ٥٦ : من التعبير بالألفاظ
والأصوات ، وإنما هو كلام خفي طريقه الوسوسة والأز والنزغ .. إلخ.
ب ـ تأكيد
الصفحه ٧٩ : المقصود بفاعل أوحى هو جبريل عليهالسلام ، ولكنه أكد أن الضمير في عبده يعود إلى الله تعالى وإن لم
يجر لاسمه
الصفحه ٩٥ :
ومعنى الروع الذي
يعبر عن الإلقاء بأنه يكون فيه هو القلب والعقل كما يرى محمد بن أبي بكر الرازي
الصفحه ١١٨ : بكلام واضح.
الثاني : هو الرأي
القائل بأن المراد بالرسول الذي (يوحي بإذنه ما يشاء) هو الملك المكلف بنقل
الصفحه ١٥٤ :
هو المتكلم نفسه
بالكلمة القرآنية) (١). وهذا أمر لم تتوافر عليه الكتب السماوية السابقة التي نجد