البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥/١ الصفحه ١٩٨ : بخاتم الأنبياء ، والولاية بهذا التحديد
أعلى مرتبة من النبوة نفسها ، وهو يفسر هذا العلو بأن الولاية أعلى
الصفحه ١١٢ : الموسوي يمكن
تلخيصها في الآتي :
١ ـ إن هذا
التكليم من أعلى مراتب الوحي الإلهي للبشر ، فقد ذكره تعالى في
الصفحه ٥٢ : كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ
الصفحه ٢٤٦ : (انسلاخها عن البشرية جملة
جسمانيتها وروحانيتها إلى الملائكة من الأفق الأعلى) (٣) وهو رأي يستحضر فيه مفهوما
الصفحه ٢٤٧ : من
علاقتها بالأمر الأعلى إذ أنها (تلحظ الأمر الأعلى فيطبع في هوياتها ما تلحظ وهي
مطلقة) (٢). وتكون
الصفحه ٢٥٣ : والذي تخف آثاره ويخرج من النبي مع تكرار حالات الوحي يبلغ به النبي أعلى
المراتب الروحانية ، ذلك أن
الصفحه ٦ : النفس النبوية الإنسانية إلى الاتصال بالملإ الأعلى والتلقّي
منه ، فكانت ظاهرة إعجازية قدمت نماذج من
الصفحه ١٨ : به إلى عالم الملأ
الأعلى ومستوى الاصطفاء الإلهي له لاطّلاعه على الغيب وتبليغ الرسالة. إضافة إلى
ما
الصفحه ٢٤ : ء وذلك عند ما قسّم درجات
المعرفة ، فكانت أولها مرتبة «رجل وهبته السماء المعرفة وأوتي الإلهام» وهي أعلى
الصفحه ٢٦ : :
١ ـ وصول الفرد
إلى أعلى درجات الصفاء الروحاني بتطهير نفسه والقضاء على جميع رغباته المادية.
٢ ـ إنقاذ
الصفحه ٤٢ : ) (١) أي : إن علم الغيب منفي عن البشر بمعنى أن يكون علمهم له طبيعة بشرية أعلى من
طبيعة عموم البشر ، فالآيات
الصفحه ٩٠ : ، وذلك في قوله
تعالى : (صُحُفِ إِبْراهِيمَ
وَمُوسى) [الأعلى : ١٩].
ونسبت إلى نبينا صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٩١ : بعالم غريب عن عالمها وهو الأفق الأعلى لتستمد منه
الوحي لا بدّ لها من استعداد فطري محض ليس للكسب فيه أثر
الصفحه ١١١ : أن تكليمه تعالى لنبينا صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج أخص وأعلى مرتبة من تكليمه لموسى لأنه (أسمعه
الصفحه ١٢٤ : بين العالمين عالم الملأ الأعلى : وهو عالم الملائكة (١) ، وعالم البشر السفلي. قال تعالى : (.. وَلَوْ