البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٤/٦١ الصفحه ٢٣٤ : والتي تحدث إذا تحركت المتخيلة منصرفة عن عالم العقل إلى عالم
الحس واختلطت تصرفاتها ، أو إذا علت المزاج
الصفحه ٢٣٩ : الأنبياء للوحي والاطّلاع على الغيب]
في النوع أو الجنس ، لهم مشارفة في بعض أحوالهم على شيء من عالم الغيب
الصفحه ٢٤١ : معينة ، وتكون نسبة هذه القوة إلى النبوة في روحها ، فهي (تختص
بقوة قدسية تذعن لها غريزة عالم الخلق الأكبر
الصفحه ٢٤٥ :
شيئا فلا يتكلم
ولا يتحرك بوجه من الوجوه لا ملك ولا غير ملك فضلا عن رب العالمين) (١).
وانتقاده
الصفحه ٢٤٦ :
تقوم عليهما النبوة :
أولهما : قدرة
النفس النبوية على التجرد عن حدود عالمها واستشراف عالم الغيب
الصفحه ٢٥٥ : أضفى عليها شيئا من خصوصيته الفكرية.
فالشيرازي يتمثل
عنده سبب اطّلاع النفس على عالم الغيب في اتصالها
الصفحه ٢٦١ : فيخبرون البشر به في نومهم. وكلا الوجهين جائز عنده.
أما العالم والخبر
نفسه الذي يعلم النائم فأبو البركات
الصفحه ٢٦٣ : (٣) :
١ ـ صفاء النفس
بحسب أصل فطرتها.
٢ ـ انزعاج النفس
وانزجارها عن هذا العالم بسبب ما يكدر عيشها الدنياوي من
الصفحه ٣ : إلى الإفادة منه في مجاله في العالم العربي والإسلامي ،
وكلي أمل في أن ينال القبول من الباحثين وطالبي
الصفحه ٥ : رغم أنه في المحيط العام في الدراسات
العالمية قد خطا خطوات واسعة لم نكن ندري عنه أكثر مما نسمعه أحيانا
الصفحه ٢٢ : والحياة الاجتماعية في المدنيات القديمة) (٢).
وهكذا آمن الإنسان
البدائي بأن العالم من حوله مليء بقوى غير
الصفحه ٣٦ : (د. ت).
(٦) د. الصغير (محمد
حسين) : تاريخ القرآن (ص ٢٥) ، الدار العالمية للطباعة والنشر والتوزيع ـ بيروت ط
١ ، (١٤٠٣ ه
الصفحه ٤٣ : : (اللهُ يَصْطَفِي مِنَ
الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ ..) [الحج : ٧٥] ، (عالِمُ الْغَيْبِ فَلا
الصفحه ٥٢ : تصعد إلى السماء محاولة استراق السمع لما يدور في الملأ الأعلى وهو عالم
الملائكة إذ يقتربون منه (للاطلاع
الصفحه ٥٦ : وأفعاله وآثاره في العالم الإنساني من وحي ووسوسة وتزيين وإزلال
وفتنة .. إلخ ، يدل على أن هذه الآثار تتم دون