البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٤/١٦ الصفحه ٢٠٦ : .
١ ـ العلم اللدني
:
يعبّر الصوفية عن
علومهم أحيانا بالعلوم اللدنية التي يسعون إلى نيلها وكل ما يقول به
الصفحه ١٨٤ : مطلقا عند الصوفية على طريق الوحي الإلهي بوصفه مصدرا وحيدا للمعرفة عند
النبي ، مبعدين أية احتمالات لعناصر
الصفحه ١٨٨ : خارجية عن النفس فيه مما يتفق عليه أغلب الصوفية وخصوصا
القائلين مع ابن عربي ب (وحدة الوجود) ومنهم
الصفحه ١٩٦ :
المبحث الثاني
العلم الباطن (علم الأولياء)
أولا ـ المعرفة
عند الصوفية :
يتميز الاتجاه
الصوفي
الصفحه ٢٠٢ :
ولقلب العارف ـ الذي
يمثل عند الصوفية (الإنسان الكامل) الذي تحققت فيه كل صفات الوجود ـ احتواء الحق
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ٧ : الدقيقة لتلك الظواهر ، وتمثّل
ذلك خصوصا في الفكر الصوفيّ والفلسفيّ والكلاميّ الذي بحث في النّفس وقواها
الصفحه ١٨٣ : ،
وهذا العلم مما لا يسع البحث الخوض في تفصيلاته هنا لأنه يخرج عن نطاق خصوصية
المعرفة الصوفية وموقفها من
الصفحه ١٩١ : أغلب الصوفية وخصوصا أتباع وحدة الوجود يذهبون إلى أن اتصال العبد
بالله واطّلاعه على الغيب متوقف على
الصفحه ٢٠٧ : يعلمه بعلمه الظاهر.
بهذا المفهوم احتل
الخضر على الدوام مكانة ورتبة خاصة في الفكر الصوفي حيث اعتبروه
الصفحه ٢١٥ : .
وإجمال القول أن
الرؤيا تمثل وسيلة من وسائل المعرفة الصوفية يطلون منها على المعرفة الحقيقية
وتمثل عندهم
الصفحه ١٨٦ :
لخصوصية الموقف
الصوفي من الوحي ـ عوالم داخلية هي محل لانعكاس الغيب من المرتبة الأولى إليها ،
وهي
الصفحه ٢٠٨ : الصوفي عموما ، ويحدده الجنيد بأنه يقع للعبد إذا زمّ
جوارحه عن جميع المخالفات ، وأفنى حركاته عن كل
الصفحه ٢١٠ : ما
يلتقي فيه مع الصوفية من بعض الوجوه في العلم اللدني من حيث قوله بحصوله عن طريق
المجاهدة والرياضة
الصفحه ٢١٧ : الشهداء
والصديقون لا يرد إلا بحق وإن خفي وروده.
وهناك ملامح أخرى
في أشكال المعرفة عند الصوفية ربطوا