البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٠/١ الصفحه ١٩٦ : صلىاللهعليهوسلم (٣).
وهم يرون أنهم
ورثة هذا العلم عن الإمام علي الذي يمثل عندهم (سيدهم وشيخ مذهبهم في التصوف
الصفحه ٢٢١ : أن كونه تعالى متكلما لا يكون إلا بكلام محدث ،
لأن حقيقة المتكلّم من وقع منه الكلام الذي هو هذا
الصفحه ٧٣ : ء في الوحي هو ما جعله يشبّه بطريقة الكلام بالرمز الذي تكلم
به زكريا ـ عليهالسلام ـ بالإشارة ،
فمعنى
الصفحه ١٢٩ : (١).
قال تعالى : (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى
بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما
الصفحه ٢٣٨ : العقل وعدم امتناعه وكونه في الأئمة أو
غيرهم ، وهذا كما يشير هو مذهب الإمامية عموما عدا بني نوبخت
الصفحه ٣٨ : ، وسيتبيّن لنا خلال البحث أن هذا الوحي فقط هو ما يمكن
أن يشتمل ويجمع العناصر اللغوية والاصطلاحية والشرعية
الصفحه ٤٥ : ، فما هو إلا أنه تعالى (اختص بالنبوة من شاء ، وفي الوقت الذي شاء ، حسب
مشيئته وعلمه وحكمته) (١).
ومن
الصفحه ٢٣٧ : قال في الفرق بين الرسول والنبي والإمام (٢) : الرسول هو الذي ينزل عليه جبرائيل فيراه ويكلمه ويسمع
كلامه
الصفحه ٢٣٦ : القائلة به.
فابن قيم الجوزية
في تعريفه يرى أن المحدّث هو الذي يحدّث في سره وقلبه بالشيء فيكون كما يحدّث
الصفحه ١٧٤ : هذا التسخير بأنه : سياقة إلى الغرض المختص قهرا ... فالمسخّر هو المقيّض
للفعل والسخريّ هو الذي يقهر
الصفحه ١١٦ : عباده. هذا هو
المدلول العام للآية فهي لم تتطرق إلى حقيقة هذا الرسول ، إن كان يراد به الرسول
البشري ، أم
الصفحه ٢٥٢ : : (ألفاظ يخلقها [تعالى] في نفس الذي اصطفاه
لكلامه ، وهذا هو (الكلام الحقيقي) والذي خصّ به موسى عليهالسلام
الصفحه ٨٥ : هذا التفريق (٢).
وفرّق الإمامية
أيضا بين الرسول والنبي ، وكان وجه التفريق غالبا معتمدا على الطريقة
الصفحه ١٧٢ : هذا الوحي إلى النحل
يعني : إلهامها والقذف في قلوبها وتعليمها على وجه هو أعلم به لا سبيل لأحد إلى
الصفحه ٧٢ : المفسرون من الآية هو ما وصفه القرآن نفسه من طبيعة الوحي الذي ينسب إلى
زكريا ـ عليهالسلام ـ والذي تمثل في