البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٥/١ الصفحه ١٩٦ :
المبحث الثاني
العلم الباطن (علم الأولياء)
أولا ـ المعرفة
عند الصوفية :
يتميز الاتجاه
الصوفي
الصفحه ٢٠٠ :
والمخلوق ذوقا.
وللقلب ارتباط شديد بالمعرفة في الفكر الصوفي حتى أنهم يعدّون علومهم علوما قلبية
الصفحه ١٩٧ : علمان فعلم باطن في القلب فذلك هو العلم
النافع ..) (٢).
والمعرفة المتحصلة
بالعلم الباطن هي المعرفة
الصفحه ٢٠٣ : القوة الخفية التي تدرك الحقائق الإلهية إدراكا واضحا
جليا لا يخالطه شك (١).
رابعا ـ طريق
المعرفة
الصفحه ٢٣٦ :
٢ ـ التحديث :
من الطرق الرئيسية
التي تنال بها المعرفة الإلهية الحقة هذا النوع من المعرفة
الصفحه ٢٤ : الكون (٣) بسيره في إطار نظام من قوة مهيمنة. وقد وردت عن كونفوشيوس (٤) إشارة إلى تلقي المعرفة من السما
الصفحه ٢٠٥ : بالذات
وبأشياء العالم ، ويكون حاضرا في حال الشهود) (٣).
خامسا ـ مظاهر
الوحي في أشكال المعرفة الصوفية
الصفحه ٢١٥ : .
وإجمال القول أن
الرؤيا تمثل وسيلة من وسائل المعرفة الصوفية يطلون منها على المعرفة الحقيقية
وتمثل عندهم
الصفحه ٤ : والمفاهيم ، أن أجد
لنفسي مكانا في قافلة النور ، قافلة العلم والمعرفة ، وأن أهتدي ما استطعت بهدي
روّادها
الصفحه ٦ : ظواهر علم (الباراسيكلوجي) الإلقاء الخفيّ وإيصال المعرفة
دون سلوك الطرق المحسوسة الماديّة وهي مظاهر
الصفحه ٨ :
بعض أشكال المعرفة
الخاصة عندهم وطرق تحصيلها ، فكان هذا الفصل في مبحثين اختصّ الأول في العلم
الصفحه ٢٢ : إلى فكرة التعايش مع الإله المسيّر
للوجود من خلال معرفة ما يريد وتطبيقه ، وساعد في ذلك كما يرى ألكسيس
الصفحه ٤٤ : المنجمين لأن (من ادّعى أن
النجوم تدل على ما يكون من حياة أو معرفة أو غير ذلك فقد كفر بما في القرآن). إلا
الصفحه ١٨٢ : تتمثل في قسم كبير منه عناصر الوحي ومصاديقه ـ كما يرون ـ.
ولأن الوحي هو
طريق المعرفة الحقة وأن المعارف
الصفحه ١٨٣ : ،
وهذا العلم مما لا يسع البحث الخوض في تفصيلاته هنا لأنه يخرج عن نطاق خصوصية
المعرفة الصوفية وموقفها من