البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/١٦ الصفحه ١٦٩ : الوجوه (١).
أما أم موسى
فيعتمد في قوله بنبوتها على امتثالها للوحي الذي أوحي إليها ، فهو عنده نبوة لا شك
الصفحه ١٧٨ :
الأرض شاعرة بما
يقع فيها من الأعمال خيرها وشرها ، متحملة لها يؤذن لها يوم القيامة بالوحي أن
تحدّث
الصفحه ٢٤ : ينالهم من خير) (٢).
أما في المعتقدات
الصينية فلم يرد للوحي ذكر صريح ، (فالديانات الصينية لا تسبغ على
الصفحه ٤١ : قبل ورود الوحي بها ونلاحظ في هذا الورود التأكيد بشدة على
اختصاص علم هذا الغيب به تعالى فلا سبيل إليه
الصفحه ٦٥ :
وعن عبد الله بن
مسعود : أن للملك لمة وللشيطان لمة ، فلمة الملك : إيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن
الصفحه ٢٢١ :
ويلخص الإمام ابن
حنبل مذهبه في قدم الكلام ممثلا لأهل السنة فيقول : نقول إن الله لم يزل متكلما
الصفحه ٢٣٤ :
ووقعت في النفس في المصوّرة وحفظتها الحافظة على وجهها من غير تصرف المتخيلة.
٢ ـ ما احتاج إلى
التعبير
الصفحه ٣ : شجونه يعدّ في سعته وشموله ، بحثا جديدا على
الدارسين والقارئين ، ويقدم أجزل الفائدة ، وأقوى الربط بين
الصفحه ٢٣٥ :
أما الإمامية
فإنهم قالوا بخصوصية رؤيا الأنبياء عليهمالسلام كغيرهم من الفرق الأخرى وهم يمتنعون عن
الصفحه ٢٢٤ :
قديمة موجودة بوجوده قبل سماع السامع لها (١).
واختلف الإمامية
عن باقي الفرق في التعبير عن معنى كون
الصفحه ١٤٠ : صورته الملكية ، ففي تفسيره للآية يقول الإمام عليهالسلام (رأى جبريل على
ساقه الدر مثل القطر على البقل
الصفحه ٨٥ : هذا التفريق (٢).
وفرّق الإمامية
أيضا بين الرسول والنبي ، وكان وجه التفريق غالبا معتمدا على الطريقة
الصفحه ٢٠٧ :
علم الخضر على علم موسى ـ عليهماالسلام ـ وافتراقه عنه ،
إذ يقول الإمام ـ عليهالسلام ـ (كان عنده علم
الصفحه ١٦٢ : يكاد
يستشفها الإمام محمد عبده في إثباته جواز اطّلاع غير الأنبياء على عالم الغيب
فيقول : (أما أرباب
الصفحه ٢٠٠ :
يستطيع العقل إدراكه منها ـ فليس أمامه إلا (باطن العلم وغامض الفهم والغوص على
لطائف معاني التبيين وباطن