البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٧٣/١ الصفحه ١٩٥ : على صورته في مقام القلب وإنما ينزل بصورة تناسب
الصور المتمثلة في مقامه ، وفي هذا الإطار فسّر تمثّل
الصفحه ١٩٣ : : ٨ ـ ١٠].
وإما (من وراء
حجاب) بكونه في حجاب القلب ومقام تجليات الصفات ،
__________________
(١) انظر
الصفحه ١٢٦ : الضلالة ، وينشرون من مدامن الغفلة ، أو لأنه يحيى به القلوب الميتة
بالجهل ، أو أنه يقوم في الدين مقام الروح
الصفحه ١٠٧ : مطلق الوحي ، بدلالة تمييزه تعالى له بالذكر مخصوصا في مقام
بيان بعض من أوحي إليه من الأنبياء في سورة
الصفحه ١٣١ : الكريم في أنه لا يعبر بصيغة التنزيل
إذا كان الحديث في مقام البيان عن القرآن كوحدة متكاملة بمعنى الكتاب
الصفحه ١٩٢ : في المقامات ، وهذا عنده : ما خفي أمره على غيره تعالى ، فهو ليس فيه
لغير الله معنى ، ويمثّل له بما كان
الصفحه ١٢٧ : ،
فتنزيله بالعربية دليل تنزيله على قلبه بهذا المعنى (لأنك تفهمه وتفهّمه قومك ،
ولو كان أعجميا لكان نازلا على
الصفحه ٢٠٢ : «ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن» (١).
والصوفية يرون في
هذه الصلة للقلب
الصفحه ٢١٦ :
ويؤكد الغزالي هذا
الورود على القلب مثلما يؤكد معنى الخفاء في حصولها ، فالخواطر عنده أخص الآثار
الصفحه ٥٤ : ـ ٨٣].
وعبرت روايات أخرى
عن النفس الإنسانية التي يسعى الشيطان بوحيه إليها بالقلب ، فعن ابن عباس رضي
الصفحه ٢٠١ :
داخلي ينبع من الذات الإنسانية بطريق إلهي يعتمد المجاهدة النفسية أساسا في
انبثاقه ويرتبط بالقلب ـ بمعناه
الصفحه ٢٠٣ :
وهذه هي حقيقة
الأمر وهو ما يؤكده د. أبو العلا عفيفي إذ يستخلص من الفكر الصوفي أن المراد
بالقلب
الصفحه ٩٤ : (إِلَّا وَحْياً) معناه (بالإلهام والقذف في القلب أو المنام كما أوحي إلى
أم موسى وإبراهيم عليهمالسلام
الصفحه ٢٢٨ : بتصويره ذلك بأن ارتسام ما في كلامه تعالى في قلب
النبي هو كانتقاش التراب الناعم بالنقش المنقور في اللوح
الصفحه ٦٩ : (٣).
أما محل المس
بالطيف فهو كالوسوسة يستهدف القلب [أي النفس] ، فالطائف من الشيطان ما يطوف حول
القلب ليلقي