البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/١ الصفحه ١٩٤ : يرسل رسولا من
الملائكة فيوحي إليه على سبيل الإلقاء والنفث في الروع والإلهام والهتاف أو
المنام.
وفي
الصفحه ٢٣٨ : وأوصيائي من ولدي أئمة مهتدون كلنا محدّثون) (١).
وكون الإمام يسمع
كلام الملك يرى الشيخ المفيد جوازه من جهة
الصفحه ٢٠٧ : قطبا من أقطابهم (١).
وهذه الأفضلية
لعلم الخضر على علم موسى ـ عليهماالسلام ـ لم ينفرد بها
الصوفية بل
الصفحه ٢٣٧ : : (ما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدّث إلا إذا تمنى
... الآية) وهذه القراءة هي قراءة الأئمة
الصفحه ٨٥ :
غير النبي ، واستدل على ذلك بورود اللفظتين في آية واحدة وهو قوله تعالى : (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
الصفحه ١٩٨ : نبيّ رسول) (٣).
ومن مصاديق هذا
العلو للولاية على النبوة علوها من حيث علومها ، فللولي اطّلاع على علوم
الصفحه ٨٦ : زائدة على أصل النبوة ،
وللنبي شرف العلم بالله وبما عنده ، فهو قد بعث لينبئ الناس بما عنده من الغيب
الصفحه ١٢٢ : .
١٠ ـ إن كل من ذكر
من أنبياء في القرآن الكريم كانوا من الرجال ، وقد دلت ظواهر بعض الآيات على أنه
تعالى
الصفحه ٢٦٥ : ء عليهمالسلام بمراتب الأفضلية ، إذ استوفى جميع صور الوحي والإلقاء
إليهم ، إضافة إلى ما كانت له من أشكال جديدة من
الصفحه ٨٨ : تعالى بذلك على سائر الأنبياء والرسل فكان
بعد تفاوتهم في الفضل أفضل منهم بدرجات كثيرة لما اختصه تعالى
الصفحه ٢٥٠ : ) (٢). وبتفصيل فإن القبول للنفس (التلقي) من العقل الفعال يكون
على وجهين (٣) : فإما أنه قبول بلا واسطة وهذا كقبول
الصفحه ٢٣٥ : الكثير من المعتدلين على الأخذ بها وممارستها
ونسبتها لأنفسهم للاستمداد من الرسول صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٩٤ : الوحي ليس كلاما على سبيل الإفصاح كما يكون من إفصاح الرجل
لصاحبه وإنما هو (خاطر وتنبيه) (٢).
ويقصر
الصفحه ٢٣٦ : الخفاء وانعدام الواسطة.
أما الفهم الإمامي
للتحديث فإنه يضفي عليه عنصرين مهمين وأساسيين من عناصر الإلقا
الصفحه ١٦٢ : ولا عليه أن يهدي الناس إنما الهداية منه تعالى ولا
يمنع مانع أن يوحي تعالى بطريقة ما من طرق الوحي ـ لعل