البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٢/١ الصفحه ١٩٤ : صلىاللهعليهوسلم سدرة المنتهى وذلك (أن موسى ـ عليهالسلام ـ سمع كلاما خارجا
عن البشرية ، وأضاف الكلام إليه وكلمه من
الصفحه ٥٢ : ) [الصافات : ٦ ـ ٨].
وما دام الوحي محروسا فلا سبيل للشيطان إليه إلا ما استثني من استراقه السمع ،
فالشياطين
الصفحه ٢٢٦ :
وقد قسم الباقلاني
المسموع من الكلام على قسمين (١) :
فمن سمعه منه
تعالى بغير واسطة ولا ترجمان
الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو
الصفحه ٤ : ، وكنت دائما أحسّ في نفسي رغبة عارمة في الاغتراف من معين العلم ريّا لا
ينضب ، وكان ذلك دافعا يهوّن عليّ
الصفحه ٢٥ :
و (النرفانا) و (التناسخ)
وغيرها من المعتقدات ، وتمثل الرياضات النفسية غالبا طريقا إلى ذلك
الصفحه ١٤٥ :
من المواجهة مع
جبريل عليهالسلام. وقد أضاف بعض المفسرين حالة أخرى من حالات الوحي بواسطة
الملك وهي
الصفحه ١٣٧ : عنه تعالى وعدا على الوفاء والتصديق لما كان من
تصديقهم ومدحا لامتثال إبراهيم للرؤيا الموحاة بأنه إحسان
الصفحه ٧٩ : المحمدي ، وما في ذلك من تفصيل كون
فاعل أوحى الأولى هو الله تعالى وأن الوحي كان لمحمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١١٣ : : (إِنِّي أَنَا اللهُ
رَبُّ الْعالَمِينَ) [القصص : ٣٠] فهم
منه موسى أن الموقف موقف الحضور ومقام المشافهة
الصفحه ٣١ :
من هنا فإن صوت
المسيح عندهم هو صوت الله ، وهو كالصوت الذي سمعه موسى من قبل (١).
وإذا كان الروح
الصفحه ١٠٢ : إلى آدم عليهالسلام ، وهو أول من تلقى الكلام عنه تعالى بمعنى العلم والمعرفة
في الوحي من البشر ، فهو
الصفحه ١٠٧ : والكلام
من الكلم. قال الراغب : الكلم : التأثير المدرك بإحدى الحاستين فالكلام مدرك بحاسة
السمع والكلم بحاسة
الصفحه ١١٦ : تبعا
للنوعين المحتملين من الرسل والمحوران هما :
الأول : ما ذهب
إليه بعض المفسرين أن الرسول المقصود هو
الصفحه ٢٣٧ : عليهالسلام (ت ٢٠٣ ه / ٨١٨ م)
بين التحديث والإمامة من خلال هذا التحديد لصفة التحديث ، فقد روي أنه عليهالسلام