البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٠/١ الصفحه ١٩٣ : الفكر الصوفي في أهم ما يميزه
من الأحوال والمقامات ، حيث أن التدرج في هذه الصور يتم تبعا للتدرج في تلك
الصفحه ١٩٤ : ء
الآخرين أيضا حيث يحادثهم تعالى كذلك) (٢).
أما الواسطي فإنه
أكد خصوصية المقام واشتراط الفناء في تكليم
الصفحه ١١٧ : المبعوث إلى أمة معينة. ومما يستدل به
على كون ذلك بعيدا :
إن هذه الآية في
سورة الشورى في مقام بيان طرق
الصفحه ١٩٥ : على صورته في مقام القلب وإنما ينزل بصورة تناسب
الصور المتمثلة في مقامه ، وفي هذا الإطار فسّر تمثّل
الصفحه ١٥ : فعل ذلك لبعده عن المقام الذي يدور عنه البحث.
ب ـ الوحي في
الاستعمال القرآني
: كان للقرآن
الكريم
الصفحه ٩٨ : المذكور فيها هو وحي في مقام العمل وهو تسديد وهداية عملية بتأييده بروح
القدس الذي يشير عليه أن افعل كذا ولا
الصفحه ١٠٧ : مطلق الوحي ، بدلالة تمييزه تعالى له بالذكر مخصوصا في مقام
بيان بعض من أوحي إليه من الأنبياء في سورة
الصفحه ١١٢ : مقام التفاضل بين
الأنبياء عليهمالسلام ، فكان نعمة أنعم بها تعالى على موسى فكلمه وعلمه الحكمة
من غير
الصفحه ١١٣ : : (إِنِّي أَنَا اللهُ
رَبُّ الْعالَمِينَ) [القصص : ٣٠] فهم
منه موسى أن الموقف موقف الحضور ومقام المشافهة
الصفحه ١٢٦ : الضلالة ، وينشرون من مدامن الغفلة ، أو لأنه يحيى به القلوب الميتة
بالجهل ، أو أنه يقوم في الدين مقام الروح
الصفحه ١٣١ : الكريم في أنه لا يعبر بصيغة التنزيل
إذا كان الحديث في مقام البيان عن القرآن كوحدة متكاملة بمعنى الكتاب
الصفحه ١٥١ : إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠]
وسياق الآيات وما قبلها في السورة في مقام بيان ما كان للرسول
الصفحه ١٥٧ : ].
وما يهمنا في هذا
المقام الطريق الذي يتلقى به الملائكة الوحي ثم يقومون بإبلاغه إلى الأنبيا
الصفحه ١٧٠ : نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى) [يوسف : ١٠٩] ولا
يضعف هذا الاستدلال ما قيل أن الآية في مقام
الصفحه ١٧٦ : قائما مقام الإخبار ونائبا
عن النطق باللسان (١). وهذا ما أكده الزمخشري تحديدا ، إذ ذهب إلى أن ما يكون من