البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠٠/٧٦ الصفحه ١٩٠ : والتبليغ.
أما الطريق الذي
تصل به النفس إلى الاطلاع على الغيب عنده فيتمثل في أن
الصفحه ٢٠٨ : الغيب) (١).
فلا احتمالية ولا
طريق للشك فيه ، إنما هو انعكاس نفس صورة الغيب.
وأما حصوله فلا
وساطة فيه
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ٢١١ :
وأما الذي أنت
أهل له
فكشفك للحجب حتى
أراكا
وللكشف أقسام
وأنواع مختلفة
الصفحه ٢١٢ : محمدا صلىاللهعليهوسلم كان أعلمهم بالله عزوجل) (٢).
وأما طريق حصول
الكشف فهو طريق العلم الصوفي نفسه
الصفحه ٢١٤ : ، ومرة بخواطر
الملك ، ومرة تكون تعريفا من الله عزوجل بخلق تلك الأحوال في قلبه ابتداء.
أما ابن عربي
الصفحه ٢١٥ : : أما بعد فإني رأيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم في مبشرة رأيتها ... وبيده كتاب فقال لي : هذا كتاب فصوص
الصفحه ٢٢٣ :
الجبار عن خلاصة قولهم في القرآن الكريم بقوله : أما مذهبنا في ذلك فهو : أن
القرآن كلام الله تعالى ووحيه
الصفحه ٢٢٦ : خطابه بنفسه فإنما يسمع كلامه متلوّا ومقروءا ، أما كلامه تعالى
المسموع لنا فهو مسموع على الحقيقة لكن
الصفحه ٢٢٨ : بالعبارات) (٣).
وأما الكرامية
الذين قالوا بقدم الكلام ولكن هذه الحروف والأصوات حادثة وأن حدوثها أنها قائمة
الصفحه ٢٢٩ : بمكيّف فكذا لا يستبعد سماع ما ليس بمكيّف) (١).
أما المعتزلة
فيقولون : إن كلامه تعالى واحد ، وهو كلام
الصفحه ٢٣١ :
فتارة يكون
بإسماعه الكلام من غير واسطة ، وتارة بإسماعه الكلام على ألسن الملائكة.
أما
الصفحه ٢٣٢ : ،
والنوع الأول الذي يسميه الكرماني بالخيال هو عنده أعلى مراتب الوحي.
أما ما يرد في آية
الشورى من صور
الصفحه ٢٣٤ : .
أما النوع الثالث
في تقسيم المعتزلة فقد عكسه أولئك المفسرين ، إذ قالوا : إن ما يفكر فيه الإنسان
في
الصفحه ٢٣٥ :
أما الإمامية
فإنهم قالوا بخصوصية رؤيا الأنبياء عليهمالسلام كغيرهم من الفرق الأخرى وهم يمتنعون عن