البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠٠/٦١ الصفحه ١١٢ : لموسى عليهالسلام ، وهو ما سنعبّر عنه (بالوحي الموسوي) ونحاول استشفاف أهم
خصائص هذا الوحي أما تكليم
الصفحه ١١٤ : ].
أما المرة الثانية
: فكانت عن مواعدة مع موسى ، وكانت في الوضع نفسه الذي تقدس بكونه موضع التكليم
والتجلي
الصفحه ١١٧ :
أما في حدود آية
الشورى فالرسول المقصود بقوله تعالى : (أَوْ يُرْسِلَ
رَسُولاً) يرى الباقلاني أنه
الصفحه ١٢٣ :
الآخرين يرد دائما
إما مدخلا للوحي المحمدي ، أو خاتمة للدلالة عليه ، قال تعالى : (إِنَّا
الصفحه ١٣٦ : الأحلام ما كان من رؤيا صاحبي يوسف ـ عليهالسلام ـ في السجن.
وأما هذا التحديد
بنسبة جزئية الرؤيا من
الصفحه ١٤٠ : ه / ٩١٩ م) ذلك في تفسيره أيضا (٤).
وأما سدرة المنتهى
التي رآه صلىاللهعليهوسلم عندها فقال
الصفحه ١٤٧ :
تتعلق بها تلك الظواهر الخارجية وهما (٤) :
أ ـ إما أن يتصف
النبي صلىاللهعليهوسلم بوصف ملك الوحي
الصفحه ١٤٨ :
ب ـ وإما أن يتصف
ملك الوحي بوصف النبي البشري ، فتتغلب عليه الأوصاف البشرية ومجمل القول في هذه
الصفحه ١٥١ : صلىاللهعليهوسلم ما أوحاه الله إليه (٣).
وأما طريقة هذا
الوحي المباشر فقد قال القمي فيه : إنه كان وحي مشافهة
الصفحه ١٥٤ :
حضوره تعالى فيها في أحد موضعين :
إما المخاطب الذي
يتوجه إليه الكلام. أو المتحدّث عنه حكاية للتعريف به
الصفحه ١٦٢ : يكاد
يستشفها الإمام محمد عبده في إثباته جواز اطّلاع غير الأنبياء على عالم الغيب
فيقول : (أما أرباب
الصفحه ١٦٦ : قبل أن يجتمعا ، وجدت حبلى من الروح القدس. فيوسف رجلها إذ كان
بارا ولم يشأ أن يشهرها) (٥).
وأما حقيقة
الصفحه ١٧٩ :
أما الزمخشري :
فإنه يرى أن (الوحي) في الآية تعبير مجازي ، وأنه تعالى إنما يحدث تلك الأحداث
الصفحه ١٨٧ : .
وأما ما كان من
تدبير أو تفصيل أو تفكير فليس بوحي.
وانطلق مفسرون
آخرون في فهمهم للوحي من أصل الخفا
الصفحه ١٨٩ :
البشرية حتى ينتزع
عنه أوصاف البشرية ، ويحليه بحلية الاختصاص ، حينئذ يكلّم شفاها) (١).
أما