البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠٠/٤٦ الصفحه ٦٤ : الله
سبحانه وضع لسلطانه وقدراته حدودا ، إذ لا سبيل له إلا على أوليائه أما عباد الله
المخلصين فهم في
الصفحه ٦٥ :
الشيطان قسمان (٥) : إما بأن يفسد أمر الهداية الإلهية فيضع سبيلا باطلا مكان
سبيل الحق ، أو أن يخلط فيدخل
الصفحه ٦٧ : الْوَرِيدِ) [ق : ١٦].
٢ ـ النزغ :
قال تعالى : (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ
الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ
الصفحه ٦٩ : (٣).
أما محل المس
بالطيف فهو كالوسوسة يستهدف القلب [أي النفس] ، فالطائف من الشيطان ما يطوف حول
القلب ليلقي
الصفحه ٧٢ : آيَتُكَ أَلَّا
تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً) [مريم : ١٠] ، أما
تفسير هذا الرمز فهو
الصفحه ٧٥ : الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي
بَعْضُهُمْ ..) إن هذا الوحي وحي إسرار (٤).
أما الزبيدي فقد
استدلّ بالآية على
الصفحه ٧٨ : قيامه بعملية الوحي ، أما ما تدل
عليه الآية من دلالات أخرى وأهمها أن تكون هذه الطريقة من وساطة الملائكة
الصفحه ٨٤ : لا يحمل إلا على رسول الله محمد صلىاللهعليهوسلم (٣) ، فهذا هو النبي والرسول في اللغة.
أما في
الصفحه ٨٥ : (عليهمالسلام):
(أن الرسول هو
الذي تأتيه الملائكة فيعاين الملك ويتلقى الوحي عنه ، وربما يؤتى في منامه. أما
الصفحه ٨٨ :
وأما الرفع درجات
فقد ذهب المفسرون إلى أنها مرتبة مخصوصة بنبيّنا صلىاللهعليهوسلم إذ رفعه الله
الصفحه ٩٢ : الخروج عن القيود التي تربطه بعالمه المحدود المادي ، أما النبي فهو لا
يحتاج إلى الخروج من عالم الجسد
الصفحه ٩٥ : (١).
٣ ـ يرى السيد
المرتضى أن هذا النوع من الوحي يلقى بطريقتين : فإما بأن يخطر في قلوب البشر ،
وإما أن يكون
الصفحه ١٠٢ : بعض المفسرين
المحدثين ما عليه الغالبية من العلماء أن هذا الوحي كان من وحي النبوة (٣).
أما الرأي
الصفحه ١٠٧ : والقذف في الروع ، وإما
مسموع عن الملك عنه تعالى فيقع ضمن الصورة الثالثة للوحي ، واختص هذا التكليم عن
ذلك
الصفحه ١٠٨ : البشر فتهلك وتضل) (٤).
أما الحجاب الذي
يكون التكليم من ورائه ، فيكاد يكون أهم أسباب الخلاف في مسائل