البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٠٠/١٦ الصفحه ٧١ :
وأما المس بالطائف
فيكون في المؤمنين من الناس ، قال تعالى : (.. الَّذِينَ
اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ
الصفحه ٧٧ : الله تكليما ، وإما أن يأتيه
فيلقي في روعه ما أمره الله عزوجل.
وسواء كان الرسول
الذي يبلغ الرسالة عنه
الصفحه ٨٣ : : قيل : إن
أصله في العربية بالهمز : نبيء ، ومنه قولهم : مسيلمة نبيء سوء (١). وهو إما من الإنباء ، وهو
الصفحه ١٠٣ : ] ، وقوله
تعالى : (.. يا ذَا
الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً
الصفحه ١٠٦ : ، وإما بأن ألقى ذلك في
روعه [وهو شكل من أشكال الوحي دون واسطة] وإما بأن أوحى إليه وخصه به (٢).
وإجمال
الصفحه ١١٠ : رؤيته تعالى أو إدراكه بأية صورة
حسية تؤدي إلى تجسيمه وتشبيهه بشيء من خلقه. وأما ما يسمعه المكلم من
الصفحه ١٥٢ : رغم تقريره بانعدام الوسائط في هذا الوحي لا يرى فيه سقوطا للحجب ، إذ هو
عنده تكليم من وراء حجاب : إما
الصفحه ١٦٧ : (٢) :
فإما أنه كان
كرامة لها عند من يجوّز الكرامات ، وأيد الطوسي ذلك. وإما أن ذلك كان معجزة لزكريا
الصفحه ١٦٩ : الوجوه (١).
أما أم موسى
فيعتمد في قوله بنبوتها على امتثالها للوحي الذي أوحي إليها ، فهو عنده نبوة لا شك
الصفحه ١٧٠ : الرسل في الآيتين أريد بهم عموم الأنبياء والرسل عليهمالسلام.
وأما ما كان من
وحي إلى أم موسى فالأقرب
الصفحه ١٧٧ : صلىاللهعليهوسلم : أخبارها أن تشهد على كل عبد بما عمل على ظهرها» (٤).
أما كيفية هذا
الكلام الحقيقي الذي قال هؤلا
الصفحه ١٩٤ : ء
الآخرين أيضا حيث يحادثهم تعالى كذلك) (٢).
أما الواسطي فإنه
أكد خصوصية المقام واشتراط الفناء في تكليم
الصفحه ١٩٥ : بآلاته هو ، أما
محمدا صلىاللهعليهوسلم فإنه سمع صفة ربه من ربه إذ سمع كلامه تعالى منه مباشرة.
ملك
الصفحه ٢٠٤ : .
والتخلص من شواغل
الحواس الظاهرة يكون (إما بسبب النوم ، أو بسبب تعطلها لضعفها ، أو في حالة
مجاهدته ورياضته
الصفحه ٢٣٠ : جسم محتجب على المكلّم) (٤).
وأما كيفية
الاطّلاع على الغيب فإن الشيخ المفيد ، محمد بن محمد بن النعمان