البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٧/١ الصفحه ١٩٢ : ، وقد يرون صورا حسنة إنسانية تناجيهم بالغيب ، وقد يرى
الصور التي تخاطب كالتماثيل الصناعية في غاية اللطف
الصفحه ١٠ : حجر ، يضرب مثلا لمن يكتم السر ، وقد
يضرب مثلا للشيء الظاهر البيّن (٦) يقال : هو كالوحي في الحجر إذا
الصفحه ١٤ : م) فيما
نقله عن ابن منظور (١) : أصل الوحي هو أن تكلمه بكلام تخفيه عن غيره. وتابعه
الزجاج إبراهيم بن السري
الصفحه ١٥٣ : أحد من الأنبياء أحدا من الناس ، وإنما هو سرّ غيب بين الله ورسله.
وما يتكلم به
الأنبياء ويحدّثون
الصفحه ١٦٤ : يثق به عبر لها الرؤيا بأن اقذفيه في اليم ...) (٧). فكأن الجبائي هنا يشير إلى سرّية وضعه في التابوت
الصفحه ١٧٢ : معرفته فهو سر من أسرار خلقتها.
ج ـ الأمر : حيث
عبروا عن هذا الوحي بأنه كان بأمره تعالى لها دون بيان
الصفحه ١٧٨ : بأخبارها ، وتشهد بما تحمّلت ، وفي ذلك دلالة على سريان الحياة والشعور في
الأشياء (١).
ب ـ الوحي إلى
الأرض
الصفحه ١٨٧ : ء والإسرار ، فالوحي عندهم : (سر من غير واسطة) (١). وفي ذلك إشارة إلى الإلقاء في خفاء الذي يمثل مسارّة بين
الصفحه ١٩٤ : ) (٥).
__________________
(١) أحمد بن سعيد (ت
٢٧٩ ه / ٨٩٢ م) (صحب ذا النون المصري وسري السقطي وبشر بن الحارث وهو من أئمة
الصوفية
الصفحه ١٩٨ : مخصوصة
ليس للأنبياء إليها سبيل ، لذلك كان الرد على عزير حين طلب أن يقف على سر الخلق [أي
حال تعلق القدرة
الصفحه ٢٠٥ : عليه الرحمة وأشرق فيه
النور وانشرح الصدر وانكشف سر الملكوت وانكشف عن وجه القلب حجاب الغرة بلطف الرحمة
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ٢٣٦ : القائلة به.
فابن قيم الجوزية
في تعريفه يرى أن المحدّث هو الذي يحدّث في سره وقلبه بالشيء فيكون كما يحدّث
الصفحه ١١ : ألقيته إلى غيرك (٦).
والوحي والوحاة :
الصوت ، يقال : سمعت وحاه : أي صوته (٧) قال ابن الأعرابي أبو عبد
الصفحه ١٣ :
والوحي : النار.
قال المبرد أبو العباس محمد بن يزيد (ت ٢٨٥ ه / ٨٩٨ م) : قلت لابن الأعرابي ما