البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٦/٧٦ الصفحه ١٠٣ : كان إخبارا له عليهالسلام بأنه قد صدق الرؤيا ، وكقوله تعالى : (وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ
الصفحه ١١٠ : اقتصارها على موسى عليهالسلام. إذ لم يرد أي نص يدل على كون هذا التكليم بحدوده المبينة
كان لأحد غيره ، قال
الصفحه ١١١ :
النبي موسى عليهالسلام قال ابن حزم بكون هذا التكليم للملائكة كما كان لبعض الرسل
كنبينا محمد
الصفحه ١١٦ : عليهالسلام فقرّب ونوجي بأن خصّ من دون البشر باستماع الكلام. وإلا فلو
كان الأمر صعودا إلى سماوات واستماع لصريف
الصفحه ١١٧ : لا يمكن أن يكون
هناك وحي إلهي إلا وهو واقع ضمن أحد هذه الصور.
فإذا كان المراد
بالصورة الأولى بالوحي
الصفحه ١١٩ : جميعها مخصوصة
بالأنبياء (١).
ويرى بعض المفسرين
أن الوحي بواسطة الملك كان لجميع الأنبياء وإن جميعهم رأوا
الصفحه ١٢٢ : صور الوحي
للأنبياء ، ونقل ـ وهو بنفسه وحي إلهي ـ ما كان قبله من وحي ، وقص ما كان من قصص
الأنبياء مع
الصفحه ١٢٤ :
مُنْزَلِينَ ..) [آل عمران : ١٢٤].
وعموما فإن نزول
القرآن الكريم كان يرد دائما منسوبا إلى ملك الوحي والذي
الصفحه ١٣٢ :
نجوما وجه من أوجه إعجازه ، فلو كان في مقدور البشر لاستطاعوا أن يأتوا بمثله
متفرقا.
٣ ـ إن الوحي كان
الصفحه ١٣٤ : الأنبياء عليهمالسلام ، إذ كان تلقي الوحي عن طريق المنامات وجها من وجوه الوحي
التي كانت للعديد من الأنبيا
الصفحه ١٣٥ : » (٦).
٣ ـ الرؤيا من
غلبة الاخلاط. ٤ ـ رؤيا من الأفكار.
من هنا كان
المفسرون يصطلحون على النوع الأول ـ وهو ما كان
الصفحه ١٣٦ : الأحلام ما كان من رؤيا صاحبي يوسف ـ عليهالسلام ـ في السجن.
وأما هذا التحديد
بنسبة جزئية الرؤيا من
الصفحه ١٥٥ : الإنساني ، وما كان للأنبياء السابقين مع شعوبهم وقدم للإنسانية صور من
تاريخها لم يكن لها من طريق لولاه. بل
الصفحه ١٦٢ : خطاه ويثبّت الإيمان به
وبشريعته في قلوب من حوله من أنصار.
فإذا كان واجب
النبي البلاغ المبين فليس منه
الصفحه ١٦٥ :
٤ ـ أن يكون ذلك
بواسطة نبي كان في زمانها ، وهذا الوجه هو الأقرب للمراد عند القاضي عبد الجبار