البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٢٣/٦١ الصفحه ٧٠ : أَزًّا) قال ابن عباس : تزعجهم في المعاصي ، وقد نزلت في رهط من
المستهزئين بالقرآن (٤).
وعن مجاهد
الصفحه ٧٢ : أحدها.
وقد كان اختيار
أغلب المفسرين والعلماء لطريقة وحيه عليهالسلام أنها كانت الإشارة والإيماء ، ومن
الصفحه ٨٠ : محفوظا في اللّوح) (٣).
وقد استنكر السيد
محمد حسين الطباطبائي قول من قال بأن الشجرة كانت محلا للكلام
الصفحه ٨٥ : ينزل عليه كتاب ، وإنما أمر أن يدعو الناس إلى شريعة من قبله (١).
وقد أيده الرازي (محمد
بن أبي بكر) في
الصفحه ٨٦ :
وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد صرح القرآن برسالات جمع كثير من غير هؤلاء ..) (١) ويقرر أن
الصفحه ٨٨ : اختصت
نبواتهم بحدود تلك الأمم والشعوب وقد عدوا بعشرات الآلاف وهو مدلول الرواية
السابقة عنه
الصفحه ٩٤ : المقصود بهذه
الآية هو داود ـ عليهالسلام ـ : (أوحي في صدره
فزبر الزبور) (٧).
وقد روي عن الإمام
علي
الصفحه ٩٦ : تَكْلِيماً) [النساء : ١٦٣ ـ ١٦٤].
وقد دلّ ظاهر الآية على شمول الوحي بهذه الصورة لرسل لم يذكروا في الآية ورسلا
الصفحه ٩٩ : إسحاق كالقبائل في ولد يعقوب ، وقد بعث منهم عدة رسل كيوسف وداود
وسليمان وموسى وعيسى. ويجوز أن يراد بالوحي
الصفحه ١٠٢ : فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [البقرة : ٣٧].
وقد قيل أن تلقّى أصله أخذ. وقيل أصله
الصفحه ١٠٥ : : لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة
إلا فهما يؤتيه الله عبدا في كتابه وما في هذه الصحيفة) (٢).
وقد
الصفحه ١٠٦ :
وقد أيد الطوسي
والفخر الرازي ما قاله الجبائي ومن قبله في استبعاد أن يكون حكم سليمان عليهالسلام
الصفحه ١٠٨ : كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ ..) [الشورى : ١١].
وقد أكد الإمام
علي عليهالسلام هذا المعنى في قوله : (لا يشبه شيء من
الصفحه ١١١ : هو؟ فأجاب
صلىاللهعليهوسلم : «نعم نبي مكلّم». وقد تأول بعض المفسرين هذا الحديث
فقالوا إن خصوصية
الصفحه ١١٢ :
التي أوحي بها إلى موسى كالإلهام والقذف في الروع والتي كانت حالات وحي بأمور
مخصوصة بظرف وقوعها ، وقد عبر