البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٦/٦١ الصفحه ٢٣ : ورد
فيها : أن جماعات ادّعوا أنهم أنبياء يستمدون الوحي من الإله دگن (Dagan) وكان الحاكم يستمع لهم
الصفحه ٢٦ :
الشجرة شجرة المعرفة أو الشجرة المقدسة. والنرفانا كان بوذا نفسه قد فهم منها أول
الأمر أنها (الاندماج في
الصفحه ٢٨ : النوع المتخيل من الأصوات ، إذ يكون لخيال النبي دور
أساس في إدراكه وسماعه ، فصموئيل سمع صوتا كان من صنع
الصفحه ٣٥ : غيرهما ... فلما كان الله سبحانه ألقى هذه الأشياء (أنباء الغيب) إلى الرسول صلىاللهعليهوسلم بواسطة جبريل
الصفحه ٦٢ :
الأمر الخطير) (٣).
وقد كان من أسباب
هذا الخلاف في القول بإلقاء الشيطان وإمكان ذلك ما يحتمله لفظ التمني
الصفحه ٦٣ : المشركون أنه
أراد اللّات والعزّى. أو أن ذلك كان قرآنا منزلا فلما ظن المشركون ذلك نسخت تلاوته
(٤).
٢ ـ ما
الصفحه ٧١ : غير المصدرين السابقين (الله تعالى ، الشيطان الخبيث الرجيم)
إلا في حالات نادرة كان ظاهر الآيات يسميها
الصفحه ٧٢ : ما كان زكريا ـ عليهالسلام ـ قد فهمه منه وما
ألهمه الله من تطبيق له فجاء ذلك تطبيقا متكاملا للأمر
الصفحه ٧٣ : ، والطبرسي ، والفخر الرازي ، والقرطبي وغيرهم (٤).
وعرفوا ما كان من
زكريا ـ عليهالسلام ـ بالإيحاء ، وهو
ما
الصفحه ٨٥ : هذا التفريق (٢).
وفرّق الإمامية
أيضا بين الرسول والنبي ، وكان وجه التفريق غالبا معتمدا على الطريقة
الصفحه ٨٩ : (١).
وهناك رأي آخر قال
: بأن المقصود بأولي العزم هم الأنبياء جميعا فلم يبعث الله رسولا إلا إذا كان ذا
عزم
الصفحه ٩٣ :
وقد بيّن تعالى
صور تكليمه (وحيه) تعالى لعباده بقوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُكَلِّمَهُ
الصفحه ٩٦ : الله فهذا التكليم كان ما أوحي
فيه حالات محددة تختلف عنها تلك التي ذكر فيها الوحي إليه بصيغة (الوحي
الصفحه ٩٩ :
ومما يدل على عموم
شريعته وسبقها دلالة الآية التي جمعت التشريع بما عنده عليهالسلام وما كان من
الصفحه ١٠٠ :
الوحي عما كان تكليما له من وراء حجاب في الصورة الثانية من صور الوحي ، إذ إن
الإشارة إلى ذلك التكليم وما