البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٦/٤٦ الصفحه ١١٥ : في مدة الأربعين ليلة موعده مع ربه تعالى ، ففي هذه المرة
كان التكليم لموسى بحضور سبعين من قومه اختارهم
الصفحه ١٢٠ : بل اكتفت بالتعميم غالبا إلا ما كان من التعبير بالروح القدس المؤيد به
عيسى عليهالسلام والذي أشارت
الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو
الصفحه ١٤٦ :
يطول انقطاعه ويترى أحيانا في دفق مستمر حتى كان يأتيه في أحوال وظروف مختلفة يقظا
ونائما ليلا أو نهارا
الصفحه ١٥٨ : أن هذا الوحي كان بواسطة ملائكة آخرين من بين عموم الملائكة ، إذا اعتبروا أن
هذه الطريقة هي طريقة عامة
الصفحه ١٦٤ : قتادة إلى أن
ذلك كان يتمثل بملك دون أن يخصصه بجبريل وتابعه في هذا الرازي في مسائله والزمخشري
الذي أبعد
الصفحه ١٦٦ : عرف في
العهد الجديد (الإنجيل) بأنه كان خطيبها ورجلها ، ففي إنجيل متى : (لما كانت مريم
أمه مخطوبة ليوسف
الصفحه ١٦٨ : وحده ، فقد كان الوحي للنحل (١) قال تعالى : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ ..) [النحل : ٦٨].
وهؤلا
الصفحه ٢١٦ : (١) لما كان كامنا).
وهذه الخواطر عند
الغزالي ليست تختص بالاطلاع على الغيب فقط ، وإنما هي محركات للإرادات
الصفحه ٢٢٠ : خلالها النبي الغيب والتشريع مع بعض مظاهره
مما كان لغير الأنبياء نجده متمثلا في مواضيع عديدة تناولها
الصفحه ٢٥٤ : أن
الأمر كله (كأنه في لحظة واحدة بل أقرب من لمح البصر لأنه ليس في زمان ، بل كلها
تقع جميعا فيظهر
الصفحه ٢٦٢ : الظاهرة ، ولذلك فإن الله تعالى فطرهم على ارتفاع حجاب الحواس بالنوم وهو
جبلة لهم [أي لبني البشر] فإن كان
الصفحه ٢٦٥ :
كونه يمثل الصلة
للإنسان مع السماء. وتخصيص ذلك عند الأديان السماوية بما كان للأنبياء في تلقيهم
الصفحه ٨ : ، واختصّ المبحث الثاني بالبحث في ظواهر المعرفة الصوفية
وكان تحت عنوان العلم الباطن (علم الأولياء).
وكان
الصفحه ٢٢ : في
المعتقدات البدائية في هذا الاتصال ـ الوحي ـ أنه كان يمثل تصرفا خارجا عن قدرة
الطبيعة ولذلك فإنه