البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٥٣/١ الصفحه ١٩٠ :
الإسلام باستقلالية ظاهرة الوحي وانفصالها عن ذات النبي وكونها أمرا خارجيا ليس له
فيه أيّ دور سوى التلقي
الصفحه ٢٢٠ :
وجب ضرورة أن يكون كلام الله تعالى ليس مخلوقا وليس غير الله تعالى (٢).
__________________
(١) انظر
الصفحه ٢٢٩ :
١ ـ أن يسمع بغير
واسطة ولكن من وراء حجاب ، وهذا الحجاب للسامع وليس له تعالى ، من ذلك ما كان
لموسى
الصفحه ١٥١ : جديد ليس له سابق عنده ، ويعلم أنه من الله تعالى بعلم
ضروري.
الصورة الرابعة :
الوحي المباشر :
وذلك
الصفحه ٢٢٥ : ؟
فالمعتزلة الذين
قالوا بخلق القرآن ذهبوا إلى أن ما يسمعه الناس ويتلونه ليس بكلام الله على
الحقيقة وإنما هو
الصفحه ١٩٢ : في المقامات ، وهذا عنده : ما خفي أمره على غيره تعالى ، فهو ليس فيه
لغير الله معنى ، ويمثّل له بما كان
الصفحه ٤٧ :
١ ـ أنه أساس
العقيدة عند الإنسان لأنه يمثل (جوهر الرسالة ، بما يوحي الله فيه من عقيدة وتشريع
الصفحه ٢٢٨ :
كلام الله بالذات
، ووعاء الرسول الأعظم صلىاللهعليهوسلم على حقيقته ، وعليه تكون معرفة الرسول
الصفحه ١٨٨ : بأن لا حقيقة له في الخارج وإنما ذلك من صنع خياله صلىاللهعليهوسلم ، وإن ظهوره معتمد على قوة هذا
الصفحه ١٢١ : الله وحده ، وأنه ليس تحديثا داخليا نفسيا أو إلقاء شيطانيا ، وأن
يعلم أيضا أنه بهذا الإلقاء للوحي إليه
الصفحه ١٩٨ : الإلهية بالموجودات] أن ذلك ليس من علم الأنبياء بل هو من علم
الله الذي قد يطلع عليه من شاء من خاصة أوليائه
الصفحه ١٦٢ : من خارج أنفسهم ، فهو وحي من الله تعالى ويستبعد أن يكون
ألقي إليهم بواسطة الرسل.
ورغم أن جمعا من
الصفحه ٨٣ : الإخبار المفيد لما له شأن مهم (٢) وإما من النبوة والنباوة وهي : الارتفاع ، فسمي نبيا لرفعة
محلّه عن سائر
الصفحه ٣٤ : اللغوي للوحي في
تعريفه بأنه (البيان الذي ليس بإيضاح نحو الإشارة والدلالة ، لأن كلام الملك كان
له «أي
الصفحه ٩١ : بعالم غريب عن عالمها وهو الأفق الأعلى لتستمد منه
الوحي لا بدّ لها من استعداد فطري محض ليس للكسب فيه أثر