البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٣/١ الصفحه ١٨٨ : خارجية عن النفس فيه مما يتفق عليه أغلب الصوفية وخصوصا
القائلين مع ابن عربي ب (وحدة الوجود) ومنهم
الصفحه ١٩١ : أغلب الصوفية وخصوصا أتباع وحدة الوجود يذهبون إلى أن اتصال العبد
بالله واطّلاعه على الغيب متوقف على
الصفحه ٢٠٢ : مع
فلسفته في وحدة الوجود وانطلاقا من قيام الفكر الصوفي على القول بالمعاني الباطنية
واللجوء إلى
الصفحه ٢٥ : ، وسنجد لهذا المفهوم صدى كبيرا
في الفكر الصوفي الإسلامي خصوصا عند أتباع وحدة الوجود.
من هنا فإن الكتب
الصفحه ١٩٠ : إلا محاولة منه ـ ومن على
مذهب وحدة الوجود معه ـ لتجاوز ظاهر الآيات والأخبار التي تمثل عقيدة راسخة في
الصفحه ١٩٣ :
الأحوال والمقامات ، مع ما يرتبط بذلك وينعكس عليه من خصوصيات مفاهيم وحدة الوجود
وفناء الخلق في الحق ، ففي
الصفحه ٢٦١ : النائم على ما
عندهم من ذلك قبل خروجه إلى الوجود فتعلم الغيب.
وقال آخرون : بل
والجن يعلمون ذلك من جهتهم
الصفحه ٤١ : العلم به
وبأبعاده تستلزم الإحاطة بمصاديقه ومبادئه وعلّله وبما أن غيره تعالى أيّا ما كان (محدود
الوجود لا
الصفحه ٢٥٦ : لهذه المراحل لحقائق الأشياء
وصولا بها إلى مرحلة الوجود في العقل الإنساني يمكن تلمسه من خلال تسلسل هذه
الصفحه ٢٥٧ : وهو يتبع وجوده العقلي أي وجوده في القوة العاقلة الإنسانية
المتحدة بالعقل الفعّال.
فالوجود بحسب هذا
الصفحه ٢٦٠ : علم ما سيكون قبل كونه ، ثم تصدق
رؤياه ويشهد لها الوجود سابقه وحاضره ولاحقه بما لا يقبل الشك ، فيثبت
الصفحه ٢٢ : إلى فكرة التعايش مع الإله المسيّر
للوجود من خلال معرفة ما يريد وتطبيقه ، وساعد في ذلك كما يرى ألكسيس
الصفحه ٣٩ :
سرائرنا خارجة عن ذواتنا ومستويات عالمنا ، قوة مهيمنة تحيط بأسرار الوجود كله.
لهذه المميزات فإن
النبوات
الصفحه ٤٦ : : أهميته :
من خلال إحاطة
الوحي بسنن الوجود ونواميسه وتنظيمه لأسس الحياة البشرية في علاقة الإنسان بالله
الصفحه ١٩٥ : يرى فيه مبدأ الحياة في الكون ،
فهو الروح المنبث في الوجود بأسره .. وهو ليس إلا الحق ذاته متجليا في