البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٣٨/١ الصفحه ١٨٨ : إليه وهو ما يمثله نزول الملك بالوحي ، فهو يفسر ظهور جبريل ونزوله بالوحي
على النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٢٩ : الآيات أو سورة متكاملة أو بعدة سور.
وقد اختلف في هذه
المدة التي استمر الوحي بالنزول خلالها كالآتي
الصفحه ٢٨٦ :
الثانية : النزول على القلب........................................... ١٢٦
الصيغة
الثالثة : نزول الوحي
الصفحه ١٢٨ : الوحي مفرقا.
مما يتميز به
الوحي المحمدي عن جميع ما سبقه من وحي إلى الأنبياء عموما ميزة النزول المتدرج
الصفحه ١٢٦ : بالروح في الآيتين كما يرى الباحث هو
الوحي لأنه خص بمن اصطفاه الله تعالى ، وعلق نزوله على بعض الناس دون
الصفحه ٢٦٤ : وما يقرب منها نجد
جذبة من الارتباط مع عناصر الوحي بمفهومه الديني (الإسلامي) الذي تبلور بعد نزول
الوحي
الصفحه ١٣٨ : الملكي
جبريل عليهالسلام إليه ونزوله عليه بالوحي ، مما يؤكد أن هذا الوحي تمثلت
فيه خصوصية الوحي من طريق
الصفحه ١٤٤ :
من خلال هذه
الرواية وربطها مع معاني الآيات التي أشارت إلى نزول الملك بالوحي على قلبه
الصفحه ٧٦ : عمران : ٣٩ و ٤٥].
والنزول على
الأنبياء بالوحي والتبليغ عن الله ، قال تعالى : (يُنَزِّلُ
الْمَلائِكَةَ
الصفحه ١٢٣ :
الآخرين يرد دائما
إما مدخلا للوحي المحمدي ، أو خاتمة للدلالة عليه ، قال تعالى : (إِنَّا
الصفحه ١٣٣ :
ثم كان ينزله
جبريل على محمد صلىاللهعليهوسلم ..) (١) ، وعن الشعبي مثل ذلك إلا أنه خص ذلك النزول
الصفحه ١٢٤ : :
١ ـ أن يكون
النزول من الله تعالى ، وهو العالي العلي المطلق ، ينزل الوحي والتشريع إلى
أنبيائه كما ينزل
الصفحه ١٢٧ : ، فالمراد
بالنزول على القلب عنده : (إن الله تعالى يسمعه جبريل عليهالسلام فيحفظه ، وينزل به على الرسول
الصفحه ٢٢٦ : عليهالسلام على قلب النبي صلىاللهعليهوسلم بالوحي أنه ليس نزولا ماديا بمعنى أنه نزول إعلام وإفهام
لا نزول
الصفحه ١٤٩ : فيدارسه القرآن) (١).
وهذه المدارسة
للوحي ومتابعة نزوله وحفظه إنما تتم ضمن إطار تعهده تعالى بحفظ هذا