البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٣/١٦ الصفحه ٢٠٠ : ،
فتدرك الأمور قديمها وحديثها وعدمها ووجودها ومحالها وواجبها وجائزها على ما هي
عليه في حقائقها وأعيانها
الصفحه ٢١٣ : .
وعالم الخيال هو
أحد مراتب الوجود التي يسميها الحضرات ، والرؤيا من مظاهر حضرة الخيال (أو حضرة
المثال
الصفحه ٢٤٤ : في نفسه لا في الخارج.
ويذكرنا هذا بقول
ابن عربي ومن تبعه من القائلين بوحدة الوجود في أن الوحي أمر
الصفحه ٢٦٢ :
ووجود الرؤيا كما
يرى ابن خلدون أنها تمثّل استعدادا في عامة البشر إلا أن هناك ما يمنعها وهو
الحواس
الصفحه ٢٦٥ : الوجود.
كما يتبين لنا أن
الوحي إلى نبينا صلىاللهعليهوسلم تميز من بين الوحي إلى سائر الأنبيا
الصفحه ٢٢٢ :
تعالى مخلوق في
محل كما أحدثه تعالى في الشجرة مثلا (١) ، ويتأكد قولهم بحدوث الكلام من خلال حدّ
الصفحه ١٠٨ : ، لأن الكلام لا
يصدر عنه تعالى عن حد ما يصدر منا ، بخروج الصوت من الحنجرة واعتماده على مقاطع
النفس مع ما
الصفحه ١٩٧ : ء
وحده الذي يأخذ مباشرة عن روح محمد صلىاللهعليهوسلم التي يرمزون إليها باسم القطب (١).
والصوفية في
الصفحه ١٠٩ :
السلام ، فهو
تعالى (حجب ذلك عن جميع الخلق إلا موسى عليهالسلام وحده في كلامه إياه أولا ، فأما
الصفحه ١١١ :
كَلَّمَ اللهُ) وإن موسى لم يذكر وحده.
٢ ـ قوله تعالى : (ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ
قَوْسَيْنِ
الصفحه ١١٥ : : ١٥٥].
ففي هذه المرة لم يكن سماع الكلام مخصوصا بموسى عليهالسلام وحده وإنما شهده معه السبعون من قومه
الصفحه ١٢١ : الله وحده ، وأنه ليس تحديثا داخليا نفسيا أو إلقاء شيطانيا ، وأن
يعلم أيضا أنه بهذا الإلقاء للوحي إليه
الصفحه ١٢٨ : كلا منها نزلت على صاحبها ، وحدة متكاملة في وقت واحد وأحيانا
في موقف واحد ، وهذا الحال ينطبق على شريعة
الصفحه ١٢٩ : هو نزولها وحدة واحدة متكاملة ،
قال تعالى : (وَقالَ الَّذِينَ
كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ
الصفحه ١٣٥ : من الله تعالى ـ بالرؤيا الصادقة ،
وهي وحدها ما يربطه هؤلاء المفسرين من النبوة. وعبّر عن الأنواع