البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٤/١ الصفحه ١٨٥ : يجوز أن يكون مكشوفا لأحد من المخلوقين) (١).
وعالم الغيب عند
الصوفية هو عالم المراتب الروحانية ، إذ
الصفحه ٢١٤ :
حصولها في عالم
الأعيان أو في عالمنا هذا حتى يصح القول بأن التنبؤ بالمستقبل له سند عيني أو
خارجي
الصفحه ٤٠ :
العالم من خلال
اتصالها بقوى غير منظورة تنتمي إلى عالم مختلف ، ولم تكن مجرد دعوات تغييرية
وتشريع
الصفحه ١٢٤ : بين العالمين عالم الملأ الأعلى : وهو عالم الملائكة (١) ، وعالم البشر السفلي. قال تعالى : (.. وَلَوْ
الصفحه ٢٥١ :
تجمل في (١) أن للجزئيات في العالم العقلي نقشا على هيئة كلية ، وأن في
العالم النفساني نقشا على
الصفحه ٩٢ : الخروج عن القيود التي تربطه بعالمه المحدود المادي ، أما النبي فهو لا
يحتاج إلى الخروج من عالم الجسد
الصفحه ١٤٧ : إنما هي من آثار اختراق الحجاب بين العالمين المختلفين
اللّذين التقيا في عملية الوحي : عالم الملائكة
الصفحه ١٦٢ : يكاد
يستشفها الإمام محمد عبده في إثباته جواز اطّلاع غير الأنبياء على عالم الغيب
فيقول : (أما أرباب
الصفحه ١٩٩ :
١ ـ فعلوم
الأولياء تأتي من داخل القلب من الباب المنفتح إلى عالم الملك وعجائب عالم القلب
وتردده
الصفحه ٢٠١ :
وأما حقيقة هذا
الذوق فهي تبرز من خلال ما يعرّفونه به ، إذ يفهمون من الذوق أنه : (ما يجده
العالم
الصفحه ٢١٣ : صلىاللهعليهوسلم قوله : «الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا». والرؤيا عنده
عائدة إلى عالم الخيال ، وعالم الخيال هو (أول
الصفحه ٢٤٣ : الكلي ونفس العالم.
هذه المراتب
المتفاوتة هي ما يكون في عموم البشر بحسب المرتبة ، فتهيّئ لبعض النفوس
الصفحه ٢٤٩ :
يقوى بقوة بحيث لا تشغله الحواس ولا يتبع بالقوة للنظر إلى عالم العقل والحس جميعا
فينفرد للنظر إلى عالم
الصفحه ٢٥٦ :
المراتب المتفاوتة متمثلة في الآتي (٢) :
١ ـ إن حقائق
الأشياء مسطورة في العالم العقلي المسمّى باللوح
الصفحه ٢٥٧ :
خياله.
من هذه المراتب
المختلفة يستنتج (١) :
إن الحاصل في
العقل الإنساني موافق للعالم الموجود في نفسه