البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦١/١ الصفحه ١٨٥ : يتصل صلة وثيقة بخصوصيتين مهمتين في الفكر
الصوفي هما : القلب والروح وما يمثله كل منهما من رمزية خاصة عند
الصفحه ١٨٧ : أنه :
مواقع الإشارات الإلهية في القلب (٣).
فأساس هذا التحديد
أنه إنما يسمى وحيا من جهة قربه من القلب
الصفحه ٢١٢ : من قلبه على لسانه من الثناء (لله) ما لم يسمع به أحد من خلقه حتى يعلم
الأنبياء ـ عليهمالسلام ـ أن
الصفحه ١٨٩ : ذلك العلم ، ويتمثل السبب هنا في
رؤية المتلقي للملك الذي يلقي بهذا العلم في القلب ، وهذا العلم هو
الصفحه ١٩٢ : بين الله والنبي صلىاللهعليهوسلم ، إذ أنه تعالى : (أوحى سرا إلى قلبه ـ عليهالسلام ـ لا يعلم به أحد
الصفحه ٢٠٤ : لطيفا وتضعف [ضعفت] قواهم [البدنية] بتقليل الغذاء ، فيوافق فكرهم
بالقلب ذكرهم باللسان ، وتارة يستعينون
الصفحه ٢٠٨ : يقع على القلب صاف فارغ لطيف) (٨).
__________________
(١) انظر السلمي :
حقائق التفسير ورقة (١٦٧
الصفحه ٢١١ : واسطة في تلقيها ، كما أن طريقها بعيد
عن النظر والاستدلال إذ هو (علم يقع في القلب ويدعو إلى العمل من غير
الصفحه ١٩٤ : :
حقائق التفسير ، ورقة (٧٧).
(٤) أبو محمد جعفر بن
نصير الخواص. من مشايخ الصوفية. صحب الجنيد والنوري وكان
الصفحه ١٩١ :
، ورقة (٣٢٠).
الصفحه ١٢٧ : ،
فتنزيله بالعربية دليل تنزيله على قلبه بهذا المعنى (لأنك تفهمه وتفهّمه قومك ،
ولو كان أعجميا لكان نازلا على
الصفحه ٢٠٢ : «ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن» (١).
والصوفية يرون في
هذه الصلة للقلب
الصفحه ٢١٦ :
ويؤكد الغزالي هذا
الورود على القلب مثلما يؤكد معنى الخفاء في حصولها ، فالخواطر عنده أخص الآثار
الصفحه ٥٤ : ـ ٨٣].
وعبرت روايات أخرى
عن النفس الإنسانية التي يسعى الشيطان بوحيه إليها بالقلب ، فعن ابن عباس رضي
الصفحه ١٢٦ : الرجوع
إليها في مظانها (٥).
الصيغة الثانية :
النزول على القلب.
يذكر القرآن
الكريم في أكثر من موضع أن