البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/١ الصفحه ١٨٥ : مرتبتين من عوالم الغيب ، فهو يقسم الغيب إلى مراتب مختلفة وهي (٣) :
١ ـ غيب الغيوب.
وهو علم الله المسمى
الصفحه ١٩٣ : تصوره من أشكال إلقاء الغيب إلى المتلقي. أما تلك الصور
الثلاث الواردة في آية الشورى فإنه يضفي عليها عناصر
الصفحه ٣٥ : غيرهما ... فلما كان الله سبحانه ألقى هذه الأشياء (أنباء الغيب) إلى الرسول صلىاللهعليهوسلم بواسطة جبريل
الصفحه ١٥٣ :
وينقسم الموحى به
أيضا من حيث معارفه وما يضمه من غيب إلى (١) :
ما يكون بين الله ورسله
لا يكلم به
الصفحه ٤٠ : المعارف السائدة بسبب وبالتالي لا سبيل إلى العقل
البشري لإدراكها) (١).
ثانيا ـ صلته
بالغيب :
مثلما يمثل
الصفحه ٢٥٩ : تختص عن شغل التخيل إلى جانب القدس ، فينتقش فيها نقش
من الغيب فيسيح إلى عالم التخيل وينتقش في الحس
الصفحه ٤٢ : تعالى : (ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ
الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ..) [آل عمران : ٤٤] ،
(تِلْكَ مِنْ أَنْبا
الصفحه ٢٣ : الموجّهة من الآلهة إلى البشر كمظهر من مظاهر الوحي تتضمن أمورا
حقيقية غيبية ستحدث (كإخبار الإله «أيا
الصفحه ١٣٥ : تدل على ما سيكون (٢) ، فهو يذهب إلى أن ارتباطها بالنبوة هو من جهة ما تتضمنه
من إخبار بالأمور الغيبية
الصفحه ٤١ : ].
وبربط هذه الآيات الكريمة مع آيات أخرى تعرضت إلى ذكر الغيب كقوله تعالى : (وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي
الصفحه ٤٣ : والمتكهن إلى
رئيّه) (٢).
وإخبار الملائكة
والأنبياء عليهمالسلام بالغيب مرتبط بما يعبر عنه تعالى بالارتضا
الصفحه ٢١٣ :
ويجد فيها الغزالي
مثار العجب ، وذلك لما ينكشف بها من الغيب الذي يكون بركود الحواس وعدم اشتغالها
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ١٢٠ : غيبية خارقة ، وإنما اصطفوا لتبليغ الوحي
إلى عموم الناس ، وإن هذا الاصطفاء مرتكز أساسا على قوله تعالى
الصفحه ٩٢ : الغيبي غير المحسوس بالعقل أو الحواس وهذه الحالة هي من حالات النبوة
وبها يتلقى النبي الشريعة الإلهية