البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١١٧/١ الصفحه ١٨٥ : يجوز أن يكون مكشوفا لأحد من المخلوقين) (١).
وعالم الغيب عند
الصوفية هو عالم المراتب الروحانية ، إذ
الصفحه ١٩٤ : موسى له تعالى ، إذ أن هذا التكليم لم
يكن له حتى (غاب عن أنفاسه وحركاته وقام مقام الانفراد مع الله تعالى
الصفحه ٢٠٨ : ، إذ انعدمت الوسائط جميعا قال ابن عطاء : (علمناه من لدنا علما) أي : (بلا
واسطة الكشوف ولا بتلقين الحروف
الصفحه ٢١١ :
المفسرين من غير
الصوفية ، إذ يرى أنه يمثل (ما يلقى في الروع بطريق الفيض) (١) فهو معرفة فيضية لا
الصفحه ١٩٢ : منه تعالى للنبي ليلة المعراج ، ووصفه تعالى
بقوله : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠] إذ
الصفحه ٢٠٤ : عوائقها ، فإنها إذا كان لها ذلك استطاعت إدراك
المدركات المجردة لأنها من جنسها إذ هي من عالم المجردات
الصفحه ٢١٢ : ، وذلك حين بروز
الديّان تعالى إذ (يكشف الغطاء عن ذلك الختم فيحيطه النور وشعاع ذلك الختم يبين
عليه وينبع
الصفحه ١٨٧ : هو إلّا انعكاس داخلي من النفس النبوية
__________________
(١ ـ ٢) انظر السلمي
: حقائق التفسير ورقة
الصفحه ١٨٩ : المسمى بالوحي
وهو يختص بالأنبياء وحدهم.
__________________
(١) انظر السلمي :
الحقائق ورقة (٢ ٢٩
الصفحه ١٩١ :
، ورقة (٣٢٠).
الصفحه ٣٢ : ء تقاليد
الكنيسة وذلك لتفهّم الرسالة الحقيقية بكل وضوح) (٣) إذ أن هذه التقاليد في الحقيقة تمثل الميراث
الصفحه ٣٤ :
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [النحل : ٢] إذ
يقول : (المراد بالروح
الصفحه ٤٨ : ، إذ هي تبين طرق تكليمه تعالى لعباده بنصها على أنه : (ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
اللهُ إِلَّا
الصفحه ٨٨ :
وأما الرفع درجات
فقد ذهب المفسرون إلى أنها مرتبة مخصوصة بنبيّنا صلىاللهعليهوسلم إذ رفعه الله
الصفحه ١٠٠ : ، إذ يلاحظ أن
الوحي حين يذكر لموسى على أنه يلقى إليه دائما بشيء تحدده الآية ، ولا يكتفي بذكر
أنه أوحي