البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٧/١ الصفحه ١٨٥ : بالعناية الأولى.
٢ ـ غيب عالم
الأرواح : وهو انتقاش صورة كل ما وجد وسيوجد من الأزل والأبد في العالم الأول
الصفحه ٢٥٦ : المحفوظ ، بل قلوب الملائكة
المقربين.
٢ ـ إن العناية
الأزلية منشئة مقتضية لوجود العالم على وفق المعلوم
الصفحه ٢٢١ : الأزلي ، والدلالة مخلوقة محدثة
والمدلول قديم أزلي (٤).
وذهبت الإمامية
يمثلهم هنا ـ الشيخ الطوسي ـ إلى
الصفحه ٢٢٥ : الكلام الذي يكلّم به تعالى العباد هل هو الكلام الأزلي القديم الذي
ليس بالحروف والأصوات أم غير ذلك
الصفحه ٢٢٦ : (٤) وأن هذا النص النازل بالوحي هو ذلك الكلام القديم الأزلي
حقيقة لا مجازا.
ويستفيد الإمام
أحمد بن حنبل
الصفحه ٢١٤ :
حصولها في عالم
الأعيان أو في عالمنا هذا حتى يصح القول بأن التنبؤ بالمستقبل له سند عيني أو
خارجي
الصفحه ٤٠ :
العالم من خلال
اتصالها بقوى غير منظورة تنتمي إلى عالم مختلف ، ولم تكن مجرد دعوات تغييرية
وتشريع
الصفحه ١٢٤ : بين العالمين عالم الملأ الأعلى : وهو عالم الملائكة (١) ، وعالم البشر السفلي. قال تعالى : (.. وَلَوْ
الصفحه ٢٥١ :
تجمل في (١) أن للجزئيات في العالم العقلي نقشا على هيئة كلية ، وأن في
العالم النفساني نقشا على
الصفحه ٩٢ : الخروج عن القيود التي تربطه بعالمه المحدود المادي ، أما النبي فهو لا
يحتاج إلى الخروج من عالم الجسد
الصفحه ١٤٧ : إنما هي من آثار اختراق الحجاب بين العالمين المختلفين
اللّذين التقيا في عملية الوحي : عالم الملائكة
الصفحه ١٦٢ : يكاد
يستشفها الإمام محمد عبده في إثباته جواز اطّلاع غير الأنبياء على عالم الغيب
فيقول : (أما أرباب
الصفحه ١٩٩ :
١ ـ فعلوم
الأولياء تأتي من داخل القلب من الباب المنفتح إلى عالم الملك وعجائب عالم القلب
وتردده
الصفحه ٢٠١ :
وأما حقيقة هذا
الذوق فهي تبرز من خلال ما يعرّفونه به ، إذ يفهمون من الذوق أنه : (ما يجده
العالم
الصفحه ٢١٣ : صلىاللهعليهوسلم قوله : «الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا». والرؤيا عنده
عائدة إلى عالم الخيال ، وعالم الخيال هو (أول