البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/٧٦ الصفحه ١٦٧ : زوجة فرعون من بعض الوجوه.
وعموما فإن
المفسرين اختلفوا في نبوة النساء إلى رأيين :
الرأي الأول : من
الصفحه ٢١٥ : ليس فقط للاطلاع على الغيب ورؤيته صلىاللهعليهوسلم وإنما لاستلهام كتب كاملة كما ينسب ذلك لنفسه حيث
الصفحه ٨ : ، وبالتالي بين الفلسفة والدين. فكان أن انقسم هذا المبحث
إلى ثلاثة أقسام في خصائص النفس المتلقية للوحي (الغيب
الصفحه ٥٥ : توافر معنى
الإلقاء الخفي ، وهو ما نجد الإشارة واضحة إلى تأكيده من خلال ما يلي :
أ ـ وصف الشيطان
وهو
الصفحه ٨٣ : أن
الاستعمال اللغوي للمهموز يميل إلى الاختصاص بالمدعين للنبوة والمتنبئين بالغيب ،
ولقولهم (مسيلمة نبي
الصفحه ٩٤ : (إِلَّا وَحْياً) معناه (بالإلهام والقذف في القلب أو المنام كما أوحي إلى
أم موسى وإبراهيم عليهمالسلام
الصفحه ١١١ : التكليم تبقى لموسى عليهالسلام ، (لأن تكليم آدم كان في الجنة) (٣).
ويبدو أن ما يدفع
المفسرين إلى القول
الصفحه ١٦٨ : وحده ، فقد كان الوحي للنحل (١) قال تعالى : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ ..) [النحل : ٦٨].
وهؤلا
الصفحه ١٨٦ :
لخصوصية الموقف
الصوفي من الوحي ـ عوالم داخلية هي محل لانعكاس الغيب من المرتبة الأولى إليها ،
وهي
الصفحه ٢٠٦ : .
١ ـ العلم اللدني
:
يعبّر الصوفية عن
علومهم أحيانا بالعلوم اللدنية التي يسعون إلى نيلها وكل ما يقول به
الصفحه ٢١٠ :
والغزالي يخلص من
كل هذه الاستشهادات وما تشير إليه من علوم مخصوصة عند الإمام ـ عليهالسلام ـ إلى
الصفحه ٢٢٩ : صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج ، وهو ما أشارت إليه الآية قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٢٦٤ : مجملة إلى الفهم الإنساني العام له من خلال اللغات والأمم
والأديان تبلورت أمامنا جملة أمور تمثّل نتائج
الصفحه ٢١ :
ثالثا : الوحي في اللاتينيّة والإنكليزية
بالاتجاه إلى
اللغة اللاتينية نجد أن الوحي بالمعنى
الصفحه ٥٣ :
فلا صلة لما يلقي
به الشيطان إلى أوليائه بالله تعالى ، إن هي إلا أكاذيب يدس بينها ما يسترقه
بالسمع