البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٧٣/٣١ الصفحه ٢٥ : الروحية بعيدا عن عالم التغير والخيال بل بالتواؤم مع عالم الحقيقة والسير
بهديه (١). ويتضح من هذا أنه ينظر
الصفحه ٢٦ : رويدا رويدا فأشرق الكون لديه وأصبح العقل يتجرد عن
شوائب المادية فانشرح صدره ، ورأى العالم في تكوناته
الصفحه ٤٥ :
يخطئون في تلقي الوحي من العالم العلوي ، وفي إبقاء ما تعلموه وفي تبليغه ..) (٢) لأن اطلاعهم عليه خارج عن
الصفحه ١٩٠ :
نفوسهم قوة أصلية أو فطرية تمكّنهم من الاتصال بالعالم العلوي مع اشتغالهم بالبدن
، ذلك أنهم يستطيعون اكتشاف
الصفحه ١٩٧ : المطلقة التي لا تحدّها حدود ، إذ تظهر عند العالم (العوالم
غير المتناهية ويرتفع حجاب الزمان والمكان ويحصل
الصفحه ٢٠٥ :
وتلألأت فيه حقائق الأمور الإلهية .. فإن القلب إذا انفتح بابه إلى عالم الملكوت
اطلع على اللوح المحفوظ
الصفحه ٢٣٤ : والتي تحدث إذا تحركت المتخيلة منصرفة عن عالم العقل إلى عالم
الحس واختلطت تصرفاتها ، أو إذا علت المزاج
الصفحه ٢٣٩ : الأنبياء للوحي والاطّلاع على الغيب]
في النوع أو الجنس ، لهم مشارفة في بعض أحوالهم على شيء من عالم الغيب
الصفحه ٢٤١ : معينة ، وتكون نسبة هذه القوة إلى النبوة في روحها ، فهي (تختص
بقوة قدسية تذعن لها غريزة عالم الخلق الأكبر
الصفحه ٢٤٥ :
شيئا فلا يتكلم
ولا يتحرك بوجه من الوجوه لا ملك ولا غير ملك فضلا عن رب العالمين) (١).
وانتقاده
الصفحه ٢٤٦ :
تقوم عليهما النبوة :
أولهما : قدرة
النفس النبوية على التجرد عن حدود عالمها واستشراف عالم الغيب
الصفحه ٢٥٥ : أضفى عليها شيئا من خصوصيته الفكرية.
فالشيرازي يتمثل
عنده سبب اطّلاع النفس على عالم الغيب في اتصالها
الصفحه ٢٦١ : فيخبرون البشر به في نومهم. وكلا الوجهين جائز عنده.
أما العالم والخبر
نفسه الذي يعلم النائم فأبو البركات
الصفحه ٢٦٣ : (٣) :
١ ـ صفاء النفس
بحسب أصل فطرتها.
٢ ـ انزعاج النفس
وانزجارها عن هذا العالم بسبب ما يكدر عيشها الدنياوي من
الصفحه ٣ : إلى الإفادة منه في مجاله في العالم العربي والإسلامي ،
وكلي أمل في أن ينال القبول من الباحثين وطالبي