البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/٣١ الصفحه ٢٤٩ : العقل وحده وينشغل عن الحس (فيطّلع إلى عالم الغيب فيظهر له
بعض الأمور كالبرق الخاطف) ويبقى المتصور المدرك
الصفحه ١٦٢ :
يعبر فيما يعبر عن خصوصية في الوحي تجعله خارج أحوال النفس ، فكأنه يشير إلى أن
الوحي للحواريين هنا يأتي
الصفحه ٢١١ : التوالي إلى حد ما.
وإذا كان من الكشف
كما يرى ابن عطاء ما ينفتح للأنبياء من مفاتيح الغيب (٧) فإن أعظم
الصفحه ٢٦١ : النائم على ما
عندهم من ذلك قبل خروجه إلى الوجود فتعلم الغيب.
وقال آخرون : بل
والجن يعلمون ذلك من جهتهم
الصفحه ٢٠٥ :
وتلألأت فيه حقائق الأمور الإلهية .. فإن القلب إذا انفتح بابه إلى عالم الملكوت
اطلع على اللوح المحفوظ
الصفحه ٢٥٥ :
التفريق بين النبي والرسول عند ابن خلدون ، فالصورة التي كونتها مدارك النبي في
رجوعه من حالة الانسلاخ إلى
الصفحه ١٨٤ :
المبحث الأول
العلم الظاهر (علم الأنبياء)
أولا ـ الوحي
والغيب :
يكاد يقتصر العلم
النبوي
الصفحه ١٥٤ : . هذا إضافة إلى الثقة
واليقين بصدوره عنه تعالى ، وأنه كلامه الذي أوحاه نصا دون أن يصيبه أي تحريف كما
حدث
الصفحه ٢٥٠ :
٤ ـ إن الصور التي
تدركها النفس وتنتقش بها من اتصالها بعالم الغيب تحاكيها المتخيلة بصورة جميلة
الصفحه ١٠٢ : الثاني
: فهو قول من ذهب إلى أنه لم يكن وحي نبوة ولا رسالة وإنما كان على سبيل الإلهام ،
وهذا قول أبي بكر
الصفحه ١٢٥ :
الذي يلقي الوحي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم بذلك ، ودل عليه ما سبق من وصفه بالروح الأمين والروح
القدس
الصفحه ١٢٦ :
إلى أن المراد بالروح هو الروح المصاحبة للأنبياء فهي روح تتنزل مع الملائكة (٣) ، والأقرب إلى المراد
الصفحه ٢٤١ : بالاطّلاع على
الغيب في الرؤيا.
وسيتبع البحث هنا
هذه المحاور محاولا استشفاف موقف الفلسفة الإسلامية من الوحي
الصفحه ٢٦٠ :
تنقش فيه مدارك الغيب ، فإذا تمكن منه [أي حصل] النقش من ذلك اللوح صار النقش في
حكم المشاهد (١).
ويستدل
الصفحه ١٣٤ :
الصور الأولى :
الرؤيا الصادقة.
تمثل الرؤيا
الصادقة جانبا مهما من جوانب التلقي الغيبي في نبوات