البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٥/١ الصفحه ١٨١ : بمقتضى أوامره
تعالى فيها.
وهذا بلا شك تفسير
لا اعتراض عليه إلا أنه لا يكفي لتفسير الوحي الذي نصت عليه
الصفحه ٤١ : الواقع في شيء منها ، ولا شكّ أن هذا من الإخبار
بالغيب ولا سبيل إليه غير طريق الوحي والنبوة) (٢).
فمعارف
الصفحه ١٧٥ :
تعالى في حقها : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ)) (٢).
ولا شك أن مما لا
مجال للشك فيه أن ما يصدر عن
الصفحه ٦ :
الإسلامية فيها وخصوصا ظواهر (الباراسيكلوجي) التي تقدّم دليلا قاطعا لا مجال
للشّك أو الاحتمالية فيه لإثبات
الصفحه ٣١ : ، أو بعلم ، أو بنبوة ، أو بتعليم) (٦).
ومن المعروف لدينا
أن الأنبياء حين يبشرون فلا شك أنهم مقيدون
الصفحه ٣٥ : أنبيائه) ولا
شكّ أن في هذا التعريف عموما يحاول تخصيصه بتعريفه للوحي على شرطه هو بأنه (عرفان
يجده الشخص من
الصفحه ٤٧ :
الوحي الإلهي المعجز ، متمثلا في القرآن الكريم بوصفه مصداقا وحيدا موثوقا لا
يعتريه شك ، ومصدر بيّن بصورة
الصفحه ٥٤ :
يستهلّ الصبي .. (١).
ولا شك أن لهذا
السلطان الذي أعطاه تعالى للشيطان في إبقائه إلى يوم القيامة حكمة
الصفحه ٥٧ : : ٤٢] ،
ولا شك أن الأنبياء أولى من سائر العباد في انتفاء سلطان الشيطان عليهم ، سواء كان
ذلك السلطان على
الصفحه ٦٠ : كل
رواية منها منتهيا إلى نتيجة قطعية لا تقبل الشك وهي بطلان تلك الرواية وضعّف
أسانيد الصيغ المختلفة
الصفحه ٧٦ : الْمَلائِكَةِ
رُسُلاً ..) [الحج : ٧٥].
ولا شك أن الوحي
الخفي كان قامسا مشتركا في أكثر حالات التخاطب الموصوفة
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوسلم ، ولا شك أن القرآن الكريم لم يرد فيه ذكر لمثل هذا العدد
الهائل أو تحديد حتى لما يقرب منه ، إلا أنه
الصفحه ١٠٥ :
وإعلام ووصية تدخل
جميعا ضمن وظيفة النبوة ، ويكون تبليغها بلا شك بطريقة من طرق الوحي الخفي
الصفحه ١١٣ : يخالجهم شك في أن الذي يوحى إليهم هو من الله سبحانه وتعالى : (من
غير حاجة إلى إعمال نظر أو التماس دليل أو
الصفحه ١١٦ : حتى [بقي]
بينه وبينه حجاب وسمع صريف القلم قال : (رَبِّ أَرِنِي
أَنْظُرْ إِلَيْكَ) (١).
ولا شك أن