البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧١/٤٦ الصفحه ١٨٥ : مرتبتين من عوالم الغيب ، فهو يقسم الغيب إلى مراتب مختلفة وهي (٣) :
١ ـ غيب الغيوب.
وهو علم الله المسمى
الصفحه ٢٠٧ : قالت بها اتجاهات تفسيرية مختلفة إذ نقل الطبرسي في تفسيره أن الخضر ـ عليهالسلام ـ كان ملكا أمر
تعالى
الصفحه ٣٤ :
كما أكد قوله هذا
في موضع آخر من تفسيره (١).
أما الشريف الرضي
أبو الحسن محمد بن الحسين (ت ٤٠٦ ه
الصفحه ٧٣ :
(١).
وفي تفسير العياشي
عن الإمام الصادق ـ عليهالسلام ـ : لما سأل زكريا
ربه أن يهب له ذكرا فوهب الله له
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ٢١٩ : إلى نقطة هامة تتمثل في أن الجهد التفسيري
الإسلامي حول الوحي متمثلا بما ورد ضمن الفصلين الثاني والثالث
الصفحه ١٨٤ : علوم الخلائق (لأن محصوله عن الله تعالى بلا واسطة
، وهو إرث خاص بالأنبياء والرسل ، وقد انغلق بابه
الصفحه ٤٨ :
الخاص بالوحي إلى
الأنبياء والرسل عليهمالسلام ، اعتمادا على كل ذلك يمكن استشفاف طرقه وأنواع
الصفحه ١٧٩ :
يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها) [فصلت : ١٢].
إضافة إلى ما قيل من آراء وتفسيرات في معنى الوحي
الصفحه ٢٧٤ : ، ١٣٨٤ ه ١٩٦٥ م.
التبيان في تفسير
القرآن ، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي ، مكتبة الأمين ، المطبعة
الصفحه ٧٤ : يديه بالدعاء إلى السماء مشيرا إليهم ليفعلوا مثل ذلك فيفهم
أن المراد : سبحوا الله وادعوه ، والملاحظ أن
الصفحه ٢٢٧ : السنة من نسبة كلامه تعالى إلى غيره وهو كلامه على الحقيقة باتفاق
جميعهم أن ذلك على سبيل الإضافة ، فهو
الصفحه ١٦ : من طرف خفي ، فكما قال تعالى في الوحي : (إِنَّا أَوْحَيْنا
إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ
الصفحه ٢٧ : الموروثة ، والتفسيرات
والاجتهادات والتحريفات الكثيرة التي تعرضت لها التوراة بعد السبي إلى بابل ، إذ
كتبت من
الصفحه ٣٣ : وسبعين موضعا (٢) ، يضاف إليها مواضع أخرى كثيرة وردت فيها الإشارة إلى
الوحي بغير لفظه ، من خلال مرادفاته