البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٥/١ الصفحه ١٨٠ :
وتصريفاته منسوبا
إليه تعالى متوجها بالخطاب إلى السماء وكذلك إلى الأرض كما في قوله تعالى : (ثُمَّ
الصفحه ١٠٠ : عَشْرَةَ عَيْناً ...) [الأعراف : ١٦٠].
ج ـ قوله تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ
تَبَوَّ
الصفحه ١١٤ : أَهْلِي
هارُونَ أَخِي) إلى قوله تعالى : (قالَ قَدْ أُوتِيتَ
سُؤْلَكَ يا مُوسى) [طه : ٣٦].
ومنها : تذكيره
الصفحه ٩٧ : ...) (١) ، ويبدو أن الطبري يشير هنا إلى وقوع هذا الوحي بلا واسطة
حين عبر عنه بالقول الذي يتضمن معنى المباشرة.
وقد
الصفحه ١٦ :
إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً) [الأنعام : ١١٢].
وهكذا نجد أن
الأبعاد اللغوية للوحي اتّسقت
الصفحه ١٧٢ : على القول بالإلهام قال الخليل : أوحى ربك إلى
النحل ألهمها ، وأوحى لها معناه : أوحى إليها في معنى الأمر
الصفحه ١١١ : التكليم تبقى لموسى عليهالسلام ، (لأن تكليم آدم كان في الجنة) (٣).
ويبدو أن ما يدفع
المفسرين إلى القول
الصفحه ٩٨ :
يحفظونه ويمنعون من يريد إفساد الأمر عليه (٣).
وقد ذهب مفسرون
آخرون إلى أن الوحي إلى نوح في قوله تعالى
الصفحه ١٠٧ : النساء قوله تعالى : (إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما
أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ) إلى قوله تعالى : (وَرُسُلاً
الصفحه ١٠٢ : الثاني
: فهو قول من ذهب إلى أنه لم يكن وحي نبوة ولا رسالة وإنما كان على سبيل الإلهام ،
وهذا قول أبي بكر
الصفحه ٧٩ : ـ والرسول محمد صلىاللهعليهوسلم ، وقد جاء قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) في سياق ذلك
الصفحه ٧٦ : كان يعبر عنها ـ كما مر ـ بالقول والمناداة والإنزال والبشارة إلخ.
ولم يرد ذكر الوحي
منسوبا إلى
الصفحه ١٨١ : بألفاظ (القول) و (الأمر) و (التسخير) وتصريفاتها.
وخلاصة القول في
الوحي إلى مظاهر الطبيعة أن التفسيرات
الصفحه ٢٢٩ : صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج ، وهو ما أشارت إليه الآية قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٢٢٦ : به ، فلا
يوجد بغيره رغم أنه يحفظ ويتلى ويكتب في المصاحف حقيقة لا مجازا.
ويذهب أهل السنة
إلى القول